هدم محطة القامرة بالرباط… نهاية زمن محطةٍ شكلت قلب النقل الطرقي لعقود

هدم محطة القامرة بالرباط… نهاية زمن محطةٍ شكلت قلب النقل الطرقي لعقود

بدأت معالم محطة القامرة بالرباط، التي طالما كانت قلب النقل الطرقي بالعاصمة، تختفي تدريجياً بعدما باشرت السلطات المحلية عملية هدمها، لتنتهي بذلك حقبة طويلة كانت خلالها المحطة من أبرز نقاط الانطلاق نحو مختلف مدن وجهات المغرب.

وجاء هذا القرار بعد سنوات من تراجع دور المحطة في المشهد الحضري، إذ تم أمس الشروع في تفكيك مرافقها وإخلاء الحافلات التي اتخذت من فضائها نقطة رئيسية لرحلاتها اليومية، إيذاناً بمرحلة جديدة ضمن مشروع واسع لإعادة هيكلة المنطقة.

ويُنظر إلى محطة القامرة بوصفها جزءاً من تاريخ حي يعقوب المنصور، فقد شكّلت لعقود فضاءً يعج بالحركة والازدحام، ومقصداً لآلاف المسافرين، قبل أن تتغلب عليها التحولات المتسارعة في منظومة النقل والخدمات الحضرية.

ومع تقدّم أشغال الهدم، تودّع الرباط إحدى أبرز رموز ذاكرتها الحديثة، بينما تتهيأ المنطقة لاحتضان مشاريع عمرانية جديدة من شأنها أن تعيد تشكيل المشهد وتمنح الحي دينامية متجددة تواكب تطور العاصمة وتوسعها.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن

تعليق

تعليق 1

بالفعل ...ذاكرة مشتركة للعديد من الأجيال ربما كان من الأفضل الإحتفاظ بهاةمع إعادة تشكيل و تأهيل دورها ومكانتها داخل المشهد الحضري بحي يعقوب المنصور

مواطن

تعليق

تعليق 2

بالفعل ...ذاكرة مشتركة للعديد من الأجيال ربما كان من الأفضل الإحتفاظ بهاةمع إعادة تشكيل و تأهيل دورها ومكانتها داخل المشهد الحضري بحي يعقوب المنصور

امير

امير

تعليق 3

كان من الافيد ترك البناية على شكل عصارة الليمون والتي هي عبارة عن ذاكرة قوية عاصرها احيال بالسفر واناظار الحافلات داخلها والتخلص من الباقي على ان تخصص لمراقق كالمقاهي والمكاعم والعاب ترفيهية عوض بنايات سكنية قد تخنق هذا المكان الاستراتيجي.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.