في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

أخنوش: المراكز الموجودة بين الدواوير والمدن هي مفتاح التنمية الحقيقية تحمل الهوية المحلية والفرص المستقبلية

أخنوش: المراكز الموجودة بين الدواوير والمدن هي مفتاح التنمية الحقيقية تحمل الهوية المحلية والفرص المستقبلية

أخبارنا المغربية - الرباط

تناول رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم بمجلس المستشارين في سياق حديثه عن التأهيل المندمج للمجالات الترابية، مفهوما جديدا هو "المراكز الصاعدة للقرب"، واصفا هذه المراكز التي تقع "بين الدواوير والمدن" بأنها مفتاح التنمية الحقيقية.

وفي تعقيبه على أسئلة المستشارين البرلمانيين، خلال جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع: "التنمية الترابية ورهانات تحقيق العدالة المجالية"، عزا هذه الأهمية بكون هذه المراكز تتضمن مقومات أساسية مثل: التجارة والإدارة والخدمات الصحية الأساسية والمدرسة، والأنشطة الاقتصادية التي تحارب الهجرة القروية.

ولفت أخنوش إلى أن هذه المراكز تحتاج إلى إعادة الهيكلة، وتحسين جماليتها وجاذبيتها عبر تأهيل المرافق، وأسواق منظمة، ومراكز خدمات، وفضاءات سياحية قروية، وربط رقمي قوي، ومرافق ثقافية ورياضية.

وأبرز رئيس الحكومة أن الهدف من ذلك، هو أن تصبح هذه المراكز فعلا "قطبا صغيرا" يخدم الناس ويصون حياتهم اليومية، وتكون "مراكز ناشئة للقرب، حاملة للهوية المحلية وللفرص المستقبلية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة