آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

السفارة الأمريكية بالمغرب.. التعاون العسكري بين البلدين يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية

السفارة الأمريكية بالمغرب.. التعاون العسكري بين البلدين يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

نشرت السفارة الأمريكية في المغرب على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي تدوينة أرفقتها بصورة تجمع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، الفريق أول محمد بريظ، مع نائب مساعد وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية برايان ج. إيليس، عبرت فيها عن أن التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن يعكس “متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين”.

وتأتي الصورة التي ظهر فيها إيليس وهو يتسلم هدية عبارة عن قميص المنتخب المغربي عليه اسمه، في سياق لقاء رسمي ناقش سبل تعزيز التعاون الدفاعي وتبادل وجهات النظر حول الأولويات المشتركة ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتعد العلاقات العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة من أقدم روابط التعاون في المنطقة، إذ وقع البلدان في العام 2020 اتفاقية تعاون عسكري تمتد إلى 2030 تعزز تبادل الخبرات في مجال التدريب والتجهيز العسكري وتحديث القدرات، كما تؤطر هذه العلاقات من خلال لجنة استشارية للدفاع تعمل على بلورة أنشطة مشتركة بين القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي على أساس سنوي. 

وتعتبر مناورة “الأسد الإفريقي” السنوية أحد أبرز تجليات هذا التعاون حيث تعتبر أكبر تدريب عسكري تشارك فيه الولايات المتحدة في القارة الإفريقية، وتجرى فعالياتها في المغرب ودول إفريقية أخرى بمشاركة آلاف الجنود من أكثر من 40 دولة، إذ تهدف هذه المناورات إلى تعزيز الجاهزية المشتركة، تعزيز التشغيل البيني بين القوات، وإجراء تدريبات معقدة على البر والجو والبنية التحتية اللوجستية. 

وبالإضافة إلى التدريبات الكبرى، يشمل التعاون العسكري برامج تدريبية متخصصة بين وحدات من القوات الخاصة المغربية ونظيراتها الأمريكية، إضافة إلى أنشطة إنسانية مشتركة مثل المهام الطبية خلال مناورات “الأسد الإفريقي”، التي شهدت في نسخها الأخيرة عمل فرق طبية مشتركة من البلدين لتقديم الرعاية الصحية للمجتمعات المحلية، وهو ما يعكس أبعادا إنسانية إلى جانب البعد العسكري في الشراكة. 

ويبقى التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن أحد ركائز العلاقات الثنائية الاستراتيجية، يقوم على أسس من الثقة والتنسيق المنتظم وعلى أولويات مشتركة تتعلق بالأمن والاستقرار الإقليميين، حيث تؤكد اللقاءات الدورية بين كبار المسؤولين في البلدين، مثل اللقاء الذي تضمنته تدوينة السفارة، حرص الطرفين على الارتقاء بهذا التعاون وتكييفه مع متطلبات المرحلة الراهنة في مواجهة التحديات الأمنية المتغيرة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات