لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

التاريخ لا ينسى.. الفيفا تعاقب المغرب بسبب دعمه للمنتخب الجزائري (وثيقة)

التاريخ لا ينسى.. الفيفا تعاقب المغرب بسبب دعمه للمنتخب الجزائري (وثيقة)

أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي

مع خروج المنتخب الجزائري من كأس أمم إفريقيا 2025 على يد نيجيريا، حاولت بعض المنابر الإعلامية توجيه رسائل مشوهة للمغرب، ربطاً بالمنافسة الرياضية، لكن التاريخ يذكّر الجميع بأن المملكة لطالما كانت داعما ثابتا للرياضة العربية والإفريقية، وخاصة للجزائر.

ففي سنة 1958، عندما قرر المنتخب المغربي خوض مباراة ودية مع منتخب جبهة التحرير الوطني الجزائري، فرضت عليه عقوبة الإيقاف لمدة عام كامل من الفيفا، وهو ما حال دون مشاركة المغرب لأول مرة في كأس إفريقيا للأمم 1959 بمصر، رغم حظوظه الكبيرة في المنافسة على اللقب. وكان السبب وراء هذه العقوبة موقف المغرب الواضح لدعم الثورة الجزائرية عبر الرياضة.

فقد استقبل المغرب المنتخب الجزائري نهاية 1958، وأجرى الفريق الجزائري عدة مباريات رسمية وشعبية في الرباط والدار البيضاء، حضرها السلطان محمد الخامس والأمير مولاي عبد الله، واستغلت هذه اللقاءات لجمع الأموال لدعم الثورة الجزائرية، مؤكدًا الدور المحوري للمغرب في تعزيز مكانة الفريق الجزائري على الساحة الدولية، حتى في وجه ضغوط الاتحاد الفرنسي والفيفا.

وفي تصريح لـ"أخبارنا"، أكد الإطار الرياضي والمحلل الياس خشينو أن موقف المغرب تجاه الجزائر ليس جديدا، فهو تاريخي. المملكة دعمت المنتخب الجزائري حتى في أصعب الظروف، بما فيها عقوبات الفيفا في 1958.

وأضاف خشينو على من يريد فهم موقف المغرب العودة إلى التاريخ. دعم الجزائر كان وما زال جزءا من الهوية الرياضية والسياسية للمغرب، وهذا ما ظهر جليا خلال استقبال الفرق الجزائرية وتنظيم مباريات لدعم الثورة. المغرب لم يتغير، وموقفه من كان 2025 يكرس نفس النهج الحضاري.

هذا، ويظل المغرب ثابتا في مواقفه تجاه الشعب الجزائري، مؤكدًا أن الرياضة هي جسرا للتقارب والتضامن بين الشعوب العربية والإفريقية، لا أداة للتجييش أو استفزاز الآخرين. وهذا درس للتاريخ لكل من يحاول اليوم ربط المملكة بأي خلافات سياسية أو رياضية مع الجزائر، ويكشف حقيقة الحاقدين والجاحدين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة