القوات المسلحة والدرك الملكي يتدخلون جواً لإغاثة المحاصرين بجماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم

بحضور أبطال عالميين.. فاس تحتضن الدورة الثانية لماراثون فاس الروحي

وسط حضور حاشد.. جنازة مهيبة في وداع كمال اللعبي "الشاف كيمو" بمقبرة باب الفتوح بفاس

وجدة .. مواطن يقوم بترقيع حفرة بالإسمنت بأحد الشوارع بعد تقاعس المجلس البلدي

ارتفاع مستوى الماء بمدينة القصر الكبير صباح اليوم الجمعة 2026/02/06

مروحيات القوات المسلحة تؤمّن إيصال مساعدات غذائية لساكنة محاصَرة بالفيضانات بسيدي قاسم

مديرية الأرصاد: شتاء 2026 ثالث أكثر الفترات مطراً تاريخياً بعد 1996 و2010

مديرية الأرصاد: شتاء 2026 ثالث أكثر الفترات مطراً تاريخياً بعد 1996 و2010

أخبارنا المغربية - الرباط

صنَّفت معطيات مديرية الأرصاد الجوية النصف الأول من شتاء 2026 ضمن الفترات الاستثنائية من حيث وفرة التساقطات بالمملكة، مؤكدة أنه يُعد الثالث تاريخياً في هذا الجانب، بعد شتاء 1996 و2010.

وتُعيد هذه المقارنة إلى الأذهان شتاء 1996 الذي ارتبط بسياق من أمطار متواصلة لأسابيع بعد سنوات من الجفاف خلال التسعينات، ما جعل الموسم الهيدرولوجي 1995-1996 يُسجل ضمن السنوات المرجعية من حيث الغزارة المطرية، وانعكس حينها على جريان الأودية وارتفاع مخزون المياه بعد فترة ضغط مائي طويلة.

أما شتاء 2010، فقد طبعته بدوره أحداث مطرية قوية بعدة مناطق، من بينها حالات موثقة لزخات استثنائية، حيث سُجلت بمدينة الدار البيضاء تساقطات وصفت بالقياسية على مستوى ليلة واحدة (وصلت إلى 178 ملم)، وهو ما يُبرز حجم الاضطراب المطري الذي ميز تلك الفترة.

وتأتي عودة هذه المؤشرات المطرية القوية خلال شتاء 2026، بحسب ما يتم تداوله استناداً إلى المعطيات المناخية المتاحة، في سياق تميّز السنوات الأخيرة بندرة الموارد المائية، ما يجعل تتبع الوضعية الجوية وتحيين الأرقام مع تقدم الموسم أمراً أساسياً لفهم تطور التساقطات وتأثيرها على المخزون المائي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات