أخبارنا المغربية- عمر الجوهري
تعيش ساكنة جماعة السحتريين، بضواحي مدينة تطوان، وضعًا صعبًا بسبب الحالة المتدهورة للغاية للطريق المؤدية إلى بني وسيم والحدادين، بعدما خلفت الفيضانات والتساقطات المطرية الغزيرة أضرارًا واسعة حولت هذا المحور إلى مسلك شبه غير صالح للاستعمال.
وبحسب إفادات متطابقة لعدد من السكان، فإن الطريق أصبحت “مدمرة عن آخرها”، بعدما امتلأت بالحفر العميقة والأوحال والانجرافات، ما جعل التنقل عبرها مغامرة يومية، خصوصًا خلال فترات الذروة الصباحية التي تتزامن مع توجه التلاميذ إلى مؤسساتهم التعليمية والتحاق الأساتذة بمقرات عملهم. ويؤكد متحدثون أن هذه الوضعية تؤثر بشكل مباشر على السير العادي للدراسة وتزيد من الضغط على الأسر.
كما تجد العديد من العائلات صعوبة بالغة في الوصول إلى المدينة لقضاء أغراضها وشراء المؤونة والمواد الأساسية، وهو ما يكتسي حساسية أكبر مع اقتراب شهر رمضان، حيث ترتفع وتيرة التنقل وتتزايد الاحتياجات اليومية للأسر.
وفي ظل هذه الإكراهات، ناشد المواطنون عامل عمالة إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري، التدخل العاجل لإيجاد حل لهذا المشكل، مطالبين ببرمجة إصلاح شامل للطريق وفك العزلة عن الدواوير المتضررة.
وفي سياق متصل اكد أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة أن تحسين هذا المقطع الطرقي بات ضرورة ملحة لضمان تنقل آمن للأساتذة والتلاميذ والأسر، وتخفيف الأعباء اليومية التي تثقل كاهل الساكنة.
وتجدد الساكنة، في هذا السياق، دعوتها إلى تسريع وتيرة التدخلات الميدانية، معتبرة أن إعادة تأهيل الطريق تمثل خطوة أساسية لتحسين ظروف العيش وضمان استمرارية الخدمات التعليمية والاجتماعية بالمنطقة.
