أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
رغم حسمه التأهل مسبقاً، لم يكتفِ الأهلي المصري بلعب مباراة عادية أمام الجيش الملكي، بل دخل اللقاء برغبة غير طبيعية واستعداد في أجواء مشحونة لتحقيق فوزٍ كان الهدف منه إقصاء "العساكر".
هذه الشراسة لم تكن مجرد صراع على الصدارة، بل قرأها المراقبون كجزء من سيناريو "كولسة" مدروس يهدف لتعبيد الطريق أمام يانغ أفريكانز التنزاني، وإزاحة المنافس المغربي الشرس الذي بات يشكل تهديداً حقيقياً لطموحات الأهلي في الأدوار الإقصائية.
بينما كانت الأنظار متجهة صوب القاهرة، كان فصل آخر من فصول "الكولسة" يُكتب في تنزانيا. خسارة شبيبة القبائل الجزائري بثلاثية نظيفة أمام يانغ أفريكانز وبتعليمات من الكابرانات، لم تكن مجرد تعثر فني، بل وضعت مصير الجيش الملكي على كف عفريت؛ حيث أصبح المخطط يحتاج فقط لهدف أهلاوي واحد لرمي الفريق المغربي خارج البطولة ومنح بطاقة العبور للتنزانيين.
في ظل أجواء مشحونة وضغط جماهيري وإعلامي مصري رهيب، أبان الجيش الملكي عن معدنه الأصيل وشخصية البطل. لم تهتز صفوف الفريق أمام محاولات الاستفزاز أو الأساليب غير الرياضية، بل فرض "العساكر" انضباطاً تكتيكياً صارماً أثمر عن تعادل سلبي (0-0) بطعم الذهب. هذا الصمود لم يقتل أحلام المتربصين فحسب، بل أثبت أن الكرة المغربية لا تنتظر هدايا من أحد، بل تنتزع حقوقها من "فم الأسد".
انتهى دور المجموعات بدرس قاسٍ لكل من حاول اللعب خارج المستطيل الأخضر. تأهل الجيش الملكي بجدارة واستحقاق من قلب القاهرة، ليؤكد أن الكرة المغربية اليوم تمتلك الحصانة الذهنية والقوة الفنية لإحباط أي "تحالفات" عابرة للحدود.
غادر يانغ أفريكانز المسابقة بخيبة أمل كبيرة رغم "الخدمات" المقدمة له، وبقي التحالف المصري الجزائري يواجه الحقيقة المرة: الجيش الملكي رقم صعب لا يُقهر بالكواليس.

Zeggo Amlal
رأي
الجيش في حاجة إلى مدافع قوي مكان المدافع الأيسر الإفريقي، ضعيف جدا لا يليق بالفريق العسكري.