لقاء احتفالي بالقصر الكبير يسلط الضوء على صمود المرأة القصرية

تصريحات لاعبي النهضة البركانية بعد التعادل مع الهلال السوداني

مدرب الهلال السوداني:ضيعنا الفوز والمباراة كانت قوية

الشعباني: التعادل أمام الهلال السوداني صعب علينا المهمة وقدمنا مباراة قوية

طوفان بشري وحركة غير عادية يعرفها كراج علال قبيل ليلة القدر

لحظات مؤثرة.. الشاب الذي عثر على الطفلة سندس يروي التفاصيل المؤلمة: "حسّيت بها مع رجلي وبديت نبكي"

توتر بين الجزائر وقطر بعد طرد "دراجي".. تبون و شنقريحة يقودان تحركاً دبلوماسياً لاحتواء غضب الدوحة

توتر بين الجزائر وقطر بعد طرد "دراجي".. تبون و شنقريحة يقودان تحركاً دبلوماسياً لاحتواء غضب الدوحة

أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة

شهدت الأيام الأخير نقاشا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب تداول خبر تحدث عن طرد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي من شبكة قنوات beIN Sports القطرية. وعلى ضوء ذلك، انقسمت الآراء بين من اعتبر أن القرار يعود إلى أسباب مهنية أو تنظيمية داخل القناة، وبين من ربطه بمواقف إعلامية وسياسية عبّر عنها دراجي في الفترة الأخيرة. 

وبين هذين التفسيرين، تحولت القضية من مجرد خبر يتعلق بمعلق رياضي إلى موضوع نقاش أوسع حول حدود التداخل بين الإعلام والرياضة والسياسة، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات إعلامية تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة وتملك حضوراً مؤثراً في الفضاء الرقمي.

وفي خضم هذا الجدل، نشر الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي الدكتور عبد الرحيم منار اسليمي تدوينة مثيرة على صفحته الفيسبوكية الرسمية، قدّم فيها رواية سياسية لما يجري. وجاء في التدوينة: "بأوامر من الرئيس تبون وقائد الأركان شنقريحة، بدأ وزير الخارجية أحمد عطاف الاتصال بسفارة قطر بالجزائر طلبا لدفع قناة beIN Sports للتراجع عن قرار طرد الجزائري حفيظ دراجي". 

وتابع قائلا: "الجواب الذي تلقاه عطاف يتمثل في أن قرار الطرد اتخذته السلطات القطرية العليا بعد أن لاحظت بالحجة والإثبات ترويج حفيظ دراجي للمشروع الإيراني، في وقت كان الحرس الثوري يقصف الدوحة بالصواريخ والمسيرات"، مشيرا إلى أن "تحرك أحمد عطاف يأتي لإنقاذ جزائريين في الدوحة، صحفيين وغير صحفيين، تتهمهم السلطات الأمنية القطرية بأنهم مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني".

وللأسباب سالفة الذكر، أشار اسليمي إلى أن مواطنة دراجي، خديجة بن قنة بدأت خلال الأيام الأخيرة تروج داخل القناة القطرية لزياراتها السابقة لإسرائيل، الأمر الذي فهمه صحافيون أنه محاولة هروب من التهم التي يحقق فيها الأمن القطري حول علاقة جزائريين في الخليج بالحرس الثوري الإيراني".

وتقدم هذه التدوينة قراءة سياسية حادة للجدل الدائر، إذ تحاول ربط قضية دراجي بسياق إقليمي أوسع يتجاوز المجال الإعلامي. فبحسب تحليل اسليمي، لم يكن دراجي مجرد معلق رياضي يعمل في قناة دولية، بل شخصية إعلامية لعبت في نظره دوراً في الترويج لخطابات سياسية تتقاطع مع مواقف السلطة الجزائرية. ومن هذا المنطلق يفسر سبب التحرك الدبلوماسي الجزائري باعتباره محاولة للحفاظ على صوت إعلامي يعتبره النظام مؤثراً في معركة الخطاب الإعلامي.

كما يذهب التحليل الوارد في التدوينة إلى أبعد من ذلك، إذ يربط القضية بتوترات إقليمية مرتبطة بالصراع مع إيران وحساسية دول الخليج تجاه أي خطاب يُفهم على أنه قريب من المشروع الإيراني. وفي هذا الإطار، يرى اسليمي أن قرار الطرد مرتبط باعتبارات أمنية وسياسية تتجاوز حدود المؤسسة الإعلامية نفسها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة