أخبارنا المغربية
في سياق إقليمي متوتر، أبرز رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، من القاهرة، دلالات التحرك الدبلوماسي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس، في ظل ما تعرفه منطقة الشرق الأوسط من تصعيد عسكري مقلق وتطورات متسارعة.
وأكد أخنوش، خلال مداخلته ضمن أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية، أن المبادرة الملكية المتمثلة في إجراء اتصالات هاتفية مع قادة الدول الخليجية، تعكس التزام المغرب الراسخ بقيم التضامن العربي، وحرصه الدائم على دعم الأمن الجماعي المشترك.
وأوضح أن هذه المبادرة الملكية ليست مجرد موقف ظرفي، بل تعبير واضح عن نهج ثابت تتبناه المملكة، قائم على مساندة الدول الشقيقة في مواجهة كل ما يمس سيادتها أو يهدد وحدة أراضيها.
كما نقل رئيس الحكومة إدانة المغرب الشديدة لكل الاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار هذه الدول، مشددا على الدعم الكامل وغير المشروط لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وضمان سلامة مواطنيها في ظل هذه الظروف الدقيقة.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن هذا الموقف يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط المتينة التي تجمع المغرب بدول الخليج، ويكرس رؤية قائمة على التضامن الفعلي والتعاون المستمر في مواجهة التحديات المشتركة.
