أخبارنا المغربية- الرباط
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن حصيلة العمل الحكومي في ولايتها لا تشكل مجرد محطة عادية للتقييم، بل هي بمثابة "جواز سفر نحو المستقبل"، وتجسيد فعلي لنجاح الحكومة في تحسين الوضع العام للمغاربة والانتقال من مرحلة الوعود إلى مرحلة الأفعال الملموسة.
وأكد أخنوش، في تعقيبه على تدخلات الفرق البرلمانية، خلال جلسة عمومية بمجلس النواب لمناقشة حصيلة الحكومة اليوم الثلاثاء أنه منذ 5 سنوات وهناك من يراهن على فشلنا داخل قبة البرلمان لكن ذلك منح الحكومة "طاقة إضافية" لمواصلة مسارها بكل ثبات، منوها بالدور الحيوي الذي يقوم به البرلمان في مواكبة الأوراش الكبرى، سواء على المستوى التشريعي أو الرقابي.
وشدد على أن الحكومة اختارت بوعي تام "طريق العمل الجاد"، ورفضت الاختباء وراء المبررات أو الأعذار الواهية التي طالما طبعت فترات سابقة مؤكدا أن الحكومة تتقدم اليوم "برأس مرفوع وضمير مرتاح"، لكون المنجزات الحالية هي ثمرة عمل جماعي والتزام حقيقي تجاه المواطنين، مشيرا إلى أن استعادة "المصداقية للعمل الحكومي" كانت على رأس الأولويات، توازيا مع تحصين السيادة الوطنية في قطاعات حيوية وفتح آفاق استثمارية وفرص شغل لم تكن مفتوحة من قبل.
وفي رسالة مباشرة للمعارضة، أكد أخنوش أن الفارق اليوم أصبح جليا بين "من يبيع الأوهام" ومن "يقدم الإنجازات والحلول الواقعية"، موضحا أن أثر هذا العمل الحكومي بات ملموسا لدى المواطن المغربي في مختلف المجالات، من القرى والمدن وصولا إلى المصانع والإدارات، بما يؤكد أن الوضع تم تحسينه بشكل فعلي وعميق.
