"ضربة معلم".. "البام" يستقطب رجل أعمال شاباً بخبرة سياسية مهمة وتجربة واسعة في إفريقيا
في سياق انتخابي يتسم بتصاعد حمى الاستقطاب واستقطاب الكفاءات والوجوه الجديدة، يواصل حزب الأصالة والمعاصرة بعمالة الصخيرات-تمارة تعزيز صفوفه بأسماء قادمة من مجالات مهنية واقتصادية مختلفة، وفي هذا الإطار يأتي التحاق المقاول ورجل الأعمال الشاب عماد بوابوكير، في خطوة تحمل أكثر من دلالة بالنظر إلى الرصيد المهني والتجربة الإفريقية التي راكمها الرجل خلال السنوات الماضية. ابن مدينة تمارة عماد بوابوكير، البالغ من العمر 37 سنة، لم يلتحق بـ"البام" قادماً من مسار سياسي تقليدي، وإنما من عالم المقاولة والأعمال، حيث بنى تجربة مهنية امتدت إلى عدد من الدول الإفريقية.

وفي هذا المسار، اشتغل عماد بوابوكير في مجال البناء والطرق، ونجح في تنفيذ وتدبير مشاريع كبرى بعدد من بلدان القارة السمراء، من بينها تشاد والسنغال وبوركينافاسو والبنين وغينيا، إلى جانب تجارب أخرى، كما تولى تسيير عدد من الشركات المرتبطة بنشاطه المقاولاتي. وقد مكنه هذا الحضور المتعدد داخل السوق الإفريقية من مراكمة خبرة عملية في تدبير المشاريع والتفاوض والتواصل وإدارة المخاطر، فضلاً عن الاحتكاك ببيئات اقتصادية مختلفة، وهو ما جعله ينتمي إلى جيل من المقاولين المغاربة الشباب الذين اختاروا تحويل الانفتاح على إفريقيا إلى مجال فعلي للاستثمار والعمل والإنجاز.
وعلى المستوى الأكاديمي، عزز عماد بوابوكير تجربته المهنية بتكوين جامعي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG)، في مجالات ترتبط بالحكامة والتدبير المقاولاتي والمخاطر البنكية، وهي تخصصات تنسجم مع طبيعة عمله ومساره في عالم الأعمال. كما راكم تجربة في التواصل والتدبير الاقتصادي والمقاولاتي، ما أضاف إلى تكوينه النظري خبرة ميدانية تشكلت من خلال إدارة المشاريع والشركات والتعامل مع تحديات الاستثمار والمقاولة في أسواق متعددة.

ولا تقتصر تجربته على القطاع الخاص، إذ سبق لعماد أن اشتغل مستشاراً بدواوين عدد من الوزراء ضمن حكومات سابقة، وهي محطة مكنته من الاحتكاك بالعمل الحكومي والتدبير المؤسساتي ومواكبة عدد من الملفات الاقتصادية والإدارية والتواصلية. كما توج مساره المهني بتتويج إفريقي، بعدما حاز سنة 2025 بالعاصمة الغانية أكرا جائزة أفضل مقاول شاب في مجال البناء على مستوى القارة الإفريقية، في اعتراف ينسجم مع تجربة راكمها داخل قطاع شديد التنافس، مع حضور مهني تجاوز السوق الوطنية إلى فضاءات اقتصادية إفريقية متعددة.
ويأتي التحاق عماد بوابوكير بـ"البام" ليمنح الحزب بعمالة الصخيرات-تمارة وجهاً شاباً يحمل رصيداً مهنياً وأكاديمياً ومؤسساتياً متنوعاً، فضلاً عن ارتباطه المحلي بمدينة تمارة وعلاقاته داخل أوساط الفاعلين السياسيين والاقتصاديين. وتكتسب الخطوة دلالتها أيضاً من كونها تقدم نموذجاً مختلفاً للشباب، قوامه الانتقال من النجاح في عالم المقاولة إلى المشاركة في تدبير الشأن العام، بما قد يجعل من تجربة بوابوكير قيمة مضافة للعمل السياسي المحلي، ورسالة مشجعة أمام جيل جديد من الكفاءات الشابة الراغبة في تحويل خبراتها المهنية ونجاحاتها العملية إلى مساهمة فعلية في الحياة العامة.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نتمنى الأجمل لهذا الوطن العزيز
خالد
بالتوفيق لكل حزب مغربي أصيل ولكل شاب أراد خدمة المملكة المغربية الشريفة ومرحبا بكل الكفاءات الوطنية المواطنة، لنعطي الفرصة للسيد لقجع ليقوم بطفرة سياسية كما فعلها في جامعة كرة القدم ، تحت الرعاية المولوية الشريفة لأمير المؤمنين حفظه الله ورعاه وشفاه ونصره
المقاولون في العقار والبناء
أمين
العقار والسياسة سيف دو حدين، النفوذ السياسي عبر بوابة البرلمان يقوي المستثمرين في العقار و البناء وفي بعض احيانا يؤدي إلى ممارسات لا يحمد عقباها. من الأنسب أن يبتعد المقاولون العقاريين عن السياسة و البرلمان حتى لا يكون تضارب المصالح أو استغلال النفود