جدل وثيقة طبية قديمة يطيح بالوزيرة "ماديحة خيير" بعد 48 ساعة من تعيينها في حكومة المنصوري
وجدت الوزيرة المنتدبة في التكوين المهني ماديحة خيير (عن حزب الاستقلال بدائرة بني ملال)، نفسها في صلب جدل واسع بعد ساعات قليلة من تعيينها ضمن حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، إثر إعادة تداول وثيقة طبية منسوبة إليها تعود إلى سنة 2004.
وثيقة قُدّمت على أنها شهادة صادرة عن طبيب مختص في الطب النفسي تشير إلى هشاشة نفسية ومحاولات انتحار سابقة، ورُبطت إعلاميا بملف قضائي قديم أثيرت فيه شبهات تتعلق بشيكات، دون أن تتضح ظروف تحريرها أو استعمالها القضائي بشكل مستقل وموثق.
هذا الجدل السريع انتهى بقرار ملكي، حيث أعلن بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس وافق على طلب إعفاء تقدمت به رئيسة الحكومة في حق الوزيرة المنتدبة لدى وزير التربية الوطنية المكلفة بالتكوين المهني بعد 48 ساعة من تعيينها.
ورغم حجم التداول الإعلامي للوثيقة، لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من المعنية بالأمر أو من حزب الاستقلال بخصوص صحتها ومصدرها.
وازدادت ماديحة خيير في 17 أبريل 1975 ببني ملال، وهي متزوجة وأم لطفلين.
وشغلت خيير، الحاصلة على شهادة الماستر في التجارة الدولية، منصب الكاتبة العامة لأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني، كما كانت مسؤولة بالمكتب الوطني للمطارات.
يذكر أن خيير عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، وفي المجلس الدولي للمطارات – فرع إفريقيا.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.