الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

جنيف : عرض المقاربة المغربية في تفكيك الخطاب الجهادي أمام مجلس حقوق الإنسان

جنيف : عرض المقاربة المغربية في تفكيك الخطاب الجهادي أمام مجلس حقوق الإنسان

أخبارنا المغربية - و م ع

 

تم أمس الخميس بجنيف عرض المقاربة التي أطلقها المغرب من أجل تفكيك خطاب الكراهية الذي يروجه الجهاديون، وذلك خلال نقاش من مستوى عال بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء السيد أحمد العبادي أن الأمر يتعلق بإجراءات مندمجة لا تستثني البعد المرتبط بالمضمون، والتي تعطي للمغرب خصوصيته وريادته في هذا المجال من خلال تطوير خطاب بديل.

وأوضح السيد العبادي أمام ثلة من الخبراء والمسؤولين الأمميين السامين والدبلوماسيين الذين حضروا هذه الندوة المنظمة حول موضوع (الوقاية من التطرف العنيف من زاوية حقوق الإنسان)، أن مبادرة المملكة مكنت من إرساء " بنيات قادرة على مواكبة وتتبع جميع المستجدات في هذا المجال التواصلي ".

وأضاف أن هذه المقاربة تتقاطع مع باقي الجوانب الأمنية والاقتصادية وحقوق الإنسان، وكذا الجانب الاجتماعي من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

كما أشار إلى إحداث لجنة لمراجعة البرامج والمقررات التعليمية المتعلقة بالتعليم الديني، طبقا للتعليمات السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكد أن هذه اللجنة التي تم إحداثها داخل المجلس الأعلى للتكوين والبحث العلمي تجسد الاهتمام الخاص بالتربية على قيم الإسلام المتسامح والأصيل.

وأبرز السيد العبادي، الذي شارك في ندوة نظمها مركز بن نايف لمحاربة التطرف (المملكة العربية السعودية) أن " هذه المبادرة ما كان لها أن تحقق أبعادها المثمرة لولا تتبع جلالة الملك لها وتوجيهاته الحكيمة من أجل دعم وهيكلة معالجة هذا الملف المعقد ".

وأكد السيد العبادي بهذا الخصوص على أن حكامة الحقل الديني أعطت فعالية في الحرب على التطرف العنيف، مشيرا إلى أن هذه الحكامة يؤمنها المجلس الأعلى للعلماء الذي يترأسه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس.

كما تسهر المملكة على التكوين والتكوين المستمر للعلماء حتى يتمكنوا من متابعة مختلف التطورات، خاصة تلك التي يستعملها المتطرفون في خطاباتهم، وخاصة من خلال المواقع الاجتماعية.

وأبرز بالمناسبة دور الرابطة المحمدية للعلماء في مجال البحث في إطار مهمتها المتمثلة في تكوين الباحثين ورجال الدين، وكذا التعليم من خلال قسم الطفولة، والذي يروم تعزيز قدرات الأطفال من أجل تحصينهم ضد خطاب الكراهية الذي يروجه المتطرفون.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات