أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

وجدة تحتضن أول بطولة إقليمية للألعاب الإلكترونية

رغم تهدئة السلطات… مواجهات بين متقاعدي الجيش والقوات العمومية خلال عملية الإفراغ بعين برجة

من الرباط.. وزير خارجية هولندا يؤكد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويعلن مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي

بعد حسم موقفها من الصحراء.. ناصر بوريطة يعلن تحولاً تاريخياً في علاقات المغرب وهولندا

مواجهات عـنيـفة ورشق بالحجارة خلال تدخل السلطات لإخلاء دوار حقل الرماية بعين البرجة

الخيام يوضح حقيقة استقطاب الشباب المغربي من طرف داعش

الخيام يوضح حقيقة استقطاب الشباب المغربي من طرف داعش

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية 

صحح عبد الحق الخيام، مدير المكتب للأبحاث القضائية، معلومة خاطئة طالما تم الترويج لها، بأن الشباب المغربي هم الأكثر استقطابا من قبل تنظيم "داعش"، مؤكدا أن الفكرة خاطئة وأن الشباب المغربي ليس بهذه الصورة التي تم الترويج لها.

وأشار الخيام، في حوار مع يومية "أخبار اليوم" عدد الخميس، إلى أن الأرقام التي قدمها قبل شهور تؤكد ذلك، مضيفا "ما يحصل هو أن الدول الأخرى، مثل مصر وتونس والجزائر، لا تقدم أرقاما عن عدد الشباب الذين هاجروا إلى التنظيمات الإرهابية أو تقدم أرقاما عن عدد الشباب الذين هاجروا التنظيمات الإرهابية، ففي فرع "داعش" في ليبيا مثلا، لا يوجد سوى 10 مغاربة، أما الآخرون فهم جزائريون وتونسيون ومصريون"، مشيرا إلى أن الإحصائيات التي تكشفها المخابرات الدولية تؤكد أن النسبة الكبيرة للملتحقين بداعش هم من غير المغرب.

وفي موضوع ذي صلة، أكد الخيام، أن المغرب يسعى دائما إلى عرض خدماته الاستخباراتية على الدول الأخرى، مضيفا أن "الخطر الإرهابي يهدد العالم كله ويجب على الكل مد يد العون لمحاربته"، مردفا "نحن نتعاون مع أي دولة بما فيها الدول التي تعتبرنا أعداء، المغرب منح معلومات استخباراتية مهمة للولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، ايطاليا، الدنمارك، اسبانيا، ومجموعة من الدول العربية والإفريقية".

وأكد الخيام، أن المغرب في منأى عن الهجمات الإرهابية وسيظل كذلك، ما دام المواطن المغربي يخاف على وطنه ويشعر بقيمة الاستقرار في بلده، ومادامت مديرية الأخبار متلاحمة وتعمل بأطر متمرسة وتقوم بعمل جبار.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

اطلسي

ادعاءات من نوع اخر

في كثير من الدول وبالاخص الخليجية حيث بنات من مصر والجزائر وتونس يمارسن الدعارة ويمتهن الرقص ويدعين بانهن مغربيات ولا يكتشف امرهن الا اذا وقعن في مشكل يضطرهن للادلاء بهويتهن ،ولكن هذا لايحدث الا نادرا مما يؤثر على سمعة المغربيات اللواتي يعملن بعرق جبينهن من اجل كسب حلال.

2017/02/02 - 02:10
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات