أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

وجدة تحتضن أول بطولة إقليمية للألعاب الإلكترونية

رغم تهدئة السلطات… مواجهات بين متقاعدي الجيش والقوات العمومية خلال عملية الإفراغ بعين برجة

من الرباط.. وزير خارجية هولندا يؤكد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويعلن مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي

بعد حسم موقفها من الصحراء.. ناصر بوريطة يعلن تحولاً تاريخياً في علاقات المغرب وهولندا

مواجهات عـنيـفة ورشق بالحجارة خلال تدخل السلطات لإخلاء دوار حقل الرماية بعين البرجة

اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه يكبر معك

اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه يكبر معك

أخبارنا المغربية - د ب أ

قالت البروفيسور أليكساندرا فيلبسين إن اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه يكبر مع الطفل حيث تظهر أعراضه في مراحل لاحقة من العمر أيضاً، في سن الثلاثين أو الأربعين مثلاً.

وأوضحت فيلبسين، عضو الجمعية الألمانية للطب النفسي والعلاج النفسي وطب الأعصاب، أن هذا الاضطراب يحدث نتيجة لخلل في نمو الدماغ، مشيرة إلى أن أعراضه لدى البالغين تتمثل في الإهمال في العمل، حيث تهيمن الفوضى على المكتب وتتبعثر الأوراق والأدوات هنا وهناك، كما يتشتت انتباه المرء بفعل صغائر الأمور.

أعراض الاضطراب
وأضافت فيلبسين أن نصف الأشخاص تقريباً، الذين عانوا من أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط في الصغر، لا يزالون يعانون من الأعراض بعد البلوغ أيضاً. ونظراً لأن الجيل، الذي يبلغ اليوم من العمر 30 أو 40 عاماً، يغفل هذا المرض، فإن الكثيرين منهم لا يدركون أنهم يعانون من هذا المرض.

وأشارت الطبيبة النفسية إلى أن الكثيرين ينظرون إلى الأعراض على أنها ضعف في الشخصية. ولا يقدر الأشخاص، الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، على التركيز في شيء واحد فهم يعانون من عدم الاستقرار، ولكنهم يعانون في الوقت ذاته من الاندفاع والقدرة السريعة على التحمس.

التربية النفسية
وفي حين يعاني الأطفال المصابون بهذا الاضطراب من الحركة غير الهادئة، يشعر البالغون بالمزيد من القلق الداخلي، كما أن الكثيرين من المرضى يعانون من عدم الاستقرار العاطفي.

وتنصح فيلبسين مَن يشك في معاناته من هذا الاضطراب بزيارة عيادة متخصصة. وإذا تم تشخيص الإصابة، فإن التربية النفسية تلعب هنا الدور الأهم، حيث يتعلم المريض على أيدي الخبراء كيفية تطوير استراتيجيات للتعامل مع أعراض المرض بشكل أفضل. وإذا لم تقدم هذه الطريقة المساعدة الكافية، فإنه يمكن اللجوء إلى العلاج الدوائي أو العلاج السلوكي أو الجمع بين الاثنين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات