مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

شاهد كيف تحركت عناصر الدرك الملكي على الحدود الجزائرية لتأمين المواطنين المغاربة ليلة البوناني

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

دراسة جديدة: المصابون بعد التعافي من "كورونا" ليسوا مصدرا للعدوى

دراسة جديدة: المصابون بعد التعافي من "كورونا" ليسوا مصدرا للعدوى

أخبارنا المغربية - وكالات

وجد الباحثون أدلة على أن الأشخاص الذين تصبح نتائج فحوصهم إيجابية مجددا بعد التعافي من الإصابة بفيروس كورونا يكونون غير قادرين على نقل العدوى، ويمكن أن يكون لديهم أجسام مضادة تحصنهم من المرض مجددا بسبب الفيروس.

وذكرت وكالة "بلومبرج" للأنباء أن باحثين من المركز الكوري لمكافحة الأمراض والوقاية منها أجروا دراسة شملت 285 متعافيا من مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا، والذين أثبتت الفحوص مجددا أنهم مصابين بالفيروس بعد أن أظهرت نتائج سلبية سابقة تعافيهم.

ولم يتم رصد انتقال العدوى من هؤلاء ذوي النتائج الإيجابية مجددا، كما لم يكن من الممكن أن تنمو عينات الفيروس التي تم جمعها منهم في المعمل، مما يشير إلى أن المرضى لديهم فقط فيروس غير معدي أو ميت.

يشار إلى أن النتائج التي تم تسجيلها في وقت متأخر من أمس الاثنين، هي علامة إيجابية للمناطق التي تتطلع إلى استئناف العمل مع تعافي المزيد من المرضى من الوباء الذي أصاب ما لا يقل عن 4.8 مليون شخص على مستوى العالم.

ولكن الأبحاث التي أجريت في الشهر الماضي أظهرت أن ما يسمى بفحوص " تفاعل البوليمراز المتسلسل" (PCR) للحمض النووي للفيروس لا يمكنها التمييز بين جزيئات الفيروس الميتة والقابلة للحياة، ما قد يعطي انطباعا خاطئا بأن الشخص الذي أثبتت فحوصه الإيجابية إصابته بالفيروس لا يزال مصدرا للعدوى.

وذكرت بلومبرج أن البحث يحتمل أن يساعد أيضا في النقاش حول اختبارات الأجسام المضادة، التي تبحث عن علامات في الدم تشير إلى التعرض للفيروس المستجد.

ويعتقد الخبراء أن الأجسام المضادة ربما توفر مستوى من الحماية ضد الفيروس، لكن ليس لديهم أي دليل قوي حتى الآن. كما لا يعرفون فترة استمرار أي حصانة.

وكانت دراسة حديثة أجريت في سنغافورة قد أظهرت أن المرضى الذين تعافوا من متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) لديهم "مستويات كبيرة من الأجسام المضادة المحيِّدة" بعد مرور تسع إلى 17 عاما من الإصابة الأولية، وفقا لباحثين.

ونتيجة لما توصلت إليه الدراسة في كوريا الجنوبية، قالت السلطات أنه بموجب بروتوكولات منقحة، لا ينبغي أن يُطلب من الأشخاص ما يثبت نتيجة الفحص السلبية للفيروس قبل العودة إلى العمل أو المدرسة بعد أن يتعافوا من مرضهم ويكملون مدة العزل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات