الرئيسية | حوادث وقضايا | حقوقيون يستغربون عدم توقيف متهم باغتصاب طفلة ذات 3 سنوات

حقوقيون يستغربون عدم توقيف متهم باغتصاب طفلة ذات 3 سنوات

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حقوقيون يستغربون عدم توقيف متهم باغتصاب طفلة ذات 3 سنوات
 

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

وجهت السيدة (ا.ا)، القاطنة بالمدينة العتيقة بمراكش، شكاية مرفوقة بشهادتين طبيتين لفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش، تتحدث فيها عن تعرض ابنتها (ف.ا)،  البالغة من العمر ثلاث سنوات، لإعتداء جنسي واغتصاب من الدبر من طرف المدعو (س)، 20 سنة، وذلك يوم  25 ماي الماضي بعنوانهما الذي يقطنان به. 

الشكاية أضافت أن الضحية بدت عليها أعراض غير طبيعية، كالإحمرار وندوب على مستوى العين، وكثرة التبول، و إنتفاخ على مستوى المخرج، ما دفع بالأم إلى نقل الطفلة للكشف الطبي الذي اثبت تعرضها للاغتصاب، لتبوح الصغيرة لأمها أن المدعو (س) والقاطن بنفس المنزل، حملها إلى غرفته في الطابق العلوي وهددها بسكين قبل أن يشرع في اغتصابها، ما عرض الضحية لصدمة نفسية. 

الجمعية وجهت رسالة أولى في الموضوع للسيد الوكيل العام للملك، بتاريخ 30 ماي، أكدت فيها أن اغتصاب الأطفال القاصرين وإستغلالهم جنسيا، أو إستعمالهم في المواد الداعرة أو الخليعة، يعد انتهاكا سافرا لحقوق الإنسان وخاصة للمواد 32 و 34 من إتفاقية حقوق الطفل، كما اعتبرت إغتصاب الطفلة (ف)، وتهديدها بالسلاح الابيض إعتداء جليا على الكرامة والقيم الإنسانية، وترهيبا وسلوكا مشينا ومقززا ، اضافة الى كونه إنتهاكا جسيما لحقوق الانسان و جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي، وطالبت بالمقابل بفتح تحقيق حول ما ورد في شكاية الأم، وترتيب الجزاءات و الآثار القانونية اللازمة صونا لكرامة الطفلة وإقرارا لحقوقها وحماية للمجتمع. 

ذات الجمعية عادت لتراسل ذات المسؤول القضائي أياما على رسالتها الأولى، مستغربة عدم إيقاف المتهم ولو لفترة الحراسة، ما استغله لسلك اسلوب الضغط على اسرة الضحية وتهديدها، محاولا الدفع بها وبالطفلة لتغيير اقوالهما، واتهام جهة اخرى.

الجمعية الحقوقية أضافت أنها علمت من ام الضحية، ان ابنها البالغ من العمر خمس سنوات قد يكون بدوره تعرض للاغتصاب منذ مدة من طرف نفس الشخص، مطالبة بضرورة وضع حد لضغوطات المشتبه به على الاسرة والضحية. 

 

مجموع المشاهدات: 6865 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 تعليق)

1 | رشيد
ولما الاستغراب فليست الأولى ولن تكون الأخيرة... وبكل بساطة لأن المعتدي ليس اسمه لا الريسوني ولا بوعشرين...ولا يمثل اي إزعاج للسلطات.. وهنا لا ادافع بتاتا عن الاسمين السابقين ولكن اطرح معادلة فقط فكيف يتابع البعض ولا يتابع الآخر...يتابع الغير بأعمال قبل سنوات وبدون شواهد طبية..ولا يتابع الآخر بوجود شواهد طبية وحديثة العهد...واتمنى من فهم ان يفهمنا وجزاه الله خيرا..
مقبول مرفوض
1
2020/06/09 - 03:26
2 | احمد محمد
مصيبة
اضن اننا لسنا في بلاد السيبة. وفي مثل قضايا القاصرين يجب تغيير مقتضيلات القانون الجنائي لتضبح اكثر صرامة. لا يملك لا الأب ولا الام ان يتتازل او يتراجع عن شكايته....
مقبول مرفوض
0
2020/06/09 - 06:33
3 | Said
نفاقل
لماذا لم يتم الرد على الموضوع الذي تم طيه بخصوص شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم تدخل النيابة العامة في الموضوع
مقبول مرفوض
0
2020/06/09 - 09:20
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة