"أخبارنا" في جولة داخل أقدم سوق شعبي بطنجة للتعرّف على أثمنة المواد الأساسية مع بداية شهر رمضان

بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

مواطنون يعبرون عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان: الحمد لله جا وجاب معاه الخير

شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن… الباحث ذ. العيساوي يعدد منافع قراءة المصحف الشريف في شهر الرحمة

ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بحث: أثاث غرف المعيشة يحوي مواد كيميائية سامة

بحث: أثاث غرف المعيشة يحوي مواد كيميائية سامة

سى ان ان

وجد بحث أمريكي حديث، أن أثاث غرفة المعيشة، التي يقضي بها أفراد العائلة معظم الوقت، قد يحوي مواد كميائية سامة، قد تتسبب في مشاكل صحية؛ من بينها نقص حجم المواليد الجدد.

 

وقام البحث العلمي المنشور في دورية العلوم البيئية والتقنية على قياس كم المواد الكيمائية السامة المثبطة للحرائق واللهب، التي تدخل في صناعة الأثاث.

 

ووجدوا أن 80 % من الوسائد والأرائك المصنوعة من الأسفنج تحتوي على أحد تلك المركبات الكيماوية السامة، التي قد نجدها كذلك في مقاعد السيارات وأي منتج آخر، تدخل رغوة البولي يوريثان في صناعته، كما أنه مستخدم أيضًا في صناعة السجاد والإلكترونيات.

 

ويربط الباحثون تلك المواد الكيمائية وعدد من المشاكل الصحية؛ منها مشاكل الإنجاب، وانخفاض وزن المواليد، بجانب مشاكل النمو الجسدي والعصبي لدى الأطفال، كما ربطته أبحاث سابقة بعدم التوازن في الهرمونات وربما الإصابة بالسرطان.

 

ومن جانبه، أكد المجلس الكيمائي الأمريكي على أهمية تلك الموائد الكيمائية، قائلا في بيان: "إن مثبطات اللهب وسيلة فعالة لتلبية معايير الأمن والسلامة من الحرائق، صممت لمنع الحرائق، وفي حال اشتعالها، تبطئ من انتشارها بما يوفر وقتًا للإفلات."


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة