المحامي الصوفي ينفجر غضبا: سعدونإنسان وطني وباغي الخير للبلاد ولي حصل غادي اخلص

ضربوه بالسودانية.. سائق سيارة أجرة بفاس يروي بحرقة تفاصيل الاعتداء عليه وسرقة سيارته

حملة تحرير الملك العمومي وصلت للمقاهي والمحلات المشهورة والمخالفة للقانون بعين الشق

حقوقي يفجرها: واقعة القنيطرة صدمة أخلاقية.. تهور قاتل وأحكام شعبية تسبق القضاء!

ميدلت ..وقفة احتجاجية سلمية بدواوير بجماعة آيت إيزدك تنديداً بضعف الكهرباء وتدهور البنية الطرقية

حادثة سير تودي بحياة سيدة وتُدخل شخصين في حالة حرجة إلى مستشفى طنجة

تغييرات جذرية وفورية في تنظيم شركة \'غوغل\'

تغييرات جذرية وفورية في تنظيم شركة \'غوغل\'

يسود الترقب قطاع صناعة الانترنت وتتزايد التكهنات بشأن الخطوات التالية للعلامة التجارية الأغلى في العالم "غوغل" بعد تسلم مؤسسها لاري بيج دفة سفينتها في مهمة لا يبدو نجاحها مضموناً.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يجلس فيها بيج على مقعد الرئيس التنفيذي، فقد سبق له شغل هذا المنصب قبل عقد كامل من الزمان، قبل الاستعانة بخدمات ايرك شميدت.

لكن الأمور هذه المرة مختلفة عما كانت عليه قبل عشر سنين.

ففي عهد شميدت تحولت "غوغل" من شركة طموحة إلى عملاق من عمالقة الانترنت بأرباح ضخمة و24 الف موظف سيرتفعون إلى 30 ألفاً مع نهاية العام وفق التوقعات.

وحققت غوغل سلسلة من الإنجازات والتوسعات الهائلة في مقدمتها إطلاق خدمات غوغل الإعلانية عام 2002، والاستحواذ على كيان مشاركة الفيديو الأكبر في العالم يوتيوب، في صفقة بقيمة 1.6 مليار دولار عام 2006 ثم الاتجاه الى غزو عالم الهواتف الذكية بالكشف عن نظام أندرويد عام 2007 وأخيراً إحكام السيطرة على سوق الإعلان الرقمي بالاستحواذ على شركة "دوبل كليلك" عام 2008.

ووفق تقرير ل"تك كرانش" شهد العام الماضي اقتراب إيرادات غوغل من الرقم 30 مليار دولار، مع رأسمال سوقي يقف عند 188 مليار دولار.

ولا شك أن الدور الرئيسي في هذا النجاح يعود الى مجهودات شميدت، الذي آثر الانسحاب بهدوء من غوغل في يناير الماضي بعدما بدأت مصالحها تتضارب مع مصالح شركة "آبل" التي يحظى شميدت بعضوية مجلس إدارتها، ليضع لاري بيج في موقف لا يحسد عليه للحفاظ على نجاحاته المتتالية، بل ودفعها إلى الأمام.

لكن غوغل تواجه كذلك مشاكل داخلية نتجت عن ضخامتها؛ وإحداها خطر البيروقراطية والثانية خطر مكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة واوروبا.

ويعرف بيج (38 عاماً) منذ اللحظة الأولى لتسلمه مقاليد الشركة أن عليه إصلاح تلك المشاكل.

ورغم تصريحات غوغل التي تحذر الصحفيين من المغامرة بتوقع "تغييرات جذرية وفورية" إلا أن بيج بدأ بالفعل بتغييرات في تنظيم الشركة.

فقد عمد بيج إلى اتخاذ إجراءات إدارية تلزم مديري المشاريع بالتركيز على الأفكار الجوهرية المتعلقة بمشاريعهم وتتيح فرصاً أكبر للقاء بعضهم وتبادل خبراتهم عبر اجتماع اسبوعي كان شميدت معارضاً له.

كما بدأ بيج بتقييد المشاريع بمنهجيات مدروسة عوضاً عن استراتيجية شميدت التي كانت تفتح الباب واسعاً لانطلاق الأفكار وتنفيذها الفوري دون قيود، وعلى سبيل المثال كان مشروع "جي ميل" فكرة سريعة من "بول باتشيت" الذي صمم مسودته في 24 ساعة ونفذها على وجه السرعة باستعارة مهندسين من أطقم أخرى في الشركة.

ولا يبدو بيج مهتماً كثيراً ببرامج التواصل الاجتماعي كسلفه شميدت الذي كان مستعملاً لتويتر، لكنه قد يحاول تدارك فشل غوغل في هذا المجال الذي يبقى بعيداً عن طبيعة شركة تقودها مجموعة من المهندسين الذين تتركز أبحاثهم حول البحث، وهو يدرك أن هذا الفشل هو "نقطة سوداء" في عمل الشركة يجب تبييضها وإغلاق الباب في وجه المنافسين الذين يتسللون عبرها.

وقد تسبب قوانين منع الاحتكار في أوروبا صداعاً مؤرقاً لبيج، إذ يقوم الاتحاد الوروبي بتقصي ما إذا كانت غوغل هيمنت على سوق الإعلانات بشكل مخالف لقواعد المنافسة العادلة واستغلت ثقلها لإغلاق السوق تماماً أمام منافسيها.

وتبدو "مايكروسوفت" المنافس الأكبر لغوغل في السوق، إذ أنها تحاول تحقيق اختراقات في المنافسة على سوق البحث بمحركها الجديد "بينغ" وأنظمة تشغيل الهاتف المحمول بنظامها "ويندوز 7" الذي فضلته شركة نوكيا على نظام "اندرويد" من غوغل، لكن إذا ما ركز بيج على تحقيق اختراق في سوق البرامج المكتبية الذي تحتكره مايكروسوفت ببرنامجها "أوفيس" فإنه يمكنه حينها أن يزعزع استقرار المورد الأكبر لمنافسته مايكروسوفت ويدفع المنافسة إلى آفاق جديدة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة