حملة تحرير الملك العمومي وصلت للمقاهي والمحلات المشهورة والمخالفة للقانون بعين الشق

حقوقي يفجرها: واقعة القنيطرة صدمة أخلاقية.. تهور قاتل وأحكام شعبية تسبق القضاء!

ميدلت ..وقفة احتجاجية سلمية بدواوير بجماعة آيت إيزدك تنديداً بضعف الكهرباء وتدهور البنية الطرقية

حادثة سير تودي بحياة سيدة وتُدخل شخصين في حالة حرجة إلى مستشفى طنجة

التيال: السينغال تقوم برقصة الديك المذبوح ومؤامرة جزائرية تثير الجدل عبر صفحات المصرية

مواطنون بطنجة يستنكرون غلاء الأكباش قبل العيد: حولي فيه غير العظام ب2700 درهم

بين قتيل وهارب.. جزائريون يكذبون دراجي بخصوص تدوينته عن الرؤساء المتعاقبين للبلاد

بين قتيل وهارب.. جزائريون يكذبون دراجي بخصوص تدوينته عن الرؤساء المتعاقبين للبلاد

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

أثارت تدوينة للإعلامي الجزائري حفيظ دراجي، تحدث فيها عن أن الجزائر من بين الدول القليلة التي عاش فيها الرؤساء السابقون وسط الشعب “معززين مكرمين” بعد مغادرتهم السلطة، موجة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من الجزائريين أن هذا الطرح يتناقض بشكل واضح مع المسار الحقيقي للرؤساء الذين تعاقبوا على حكم البلاد منذ الاستقلال؛ حيث ذهب متفاعلون إلى اعتبار التدوينة محاولة لتقديم صورة مغايرة للواقع السياسي الجزائري، الذي ظل لعقود مرتبطا بنهايات متوترة ومصائر معقدة لعدد من الرؤساء، بدل مغادرة هادئة وآمنة للسلطة كما جاء في مضمون التدوينة.

وفي معرض الرد على ما ورد في المنشور، استحضر معلقون أسماء شخصيات سياسية بارزة ارتبطت ببدايات الدولة الجزائرية الحديثة، مؤكدين أن مرحلة ما بعد الاستقلال لم تكن مستقرة كما يحاول البعض تصويرها؛ كما أشاروا إلى أن عبد الرحمن فارس، الذي قاد الهيئة التنفيذية المؤقتة عقب الاستقلال، غيب عن الذاكرة الرسمية، فيما تعرض فرحات عباس بدوره للتهميش والاعتقال بعد خلافه مع السلطة الجديدة؛ أما أحمد بن بلة، أول رئيس للجمهورية الجزائرية، فقد أطيح به في انقلاب عسكري قاده هواري بومدين سنة 1965، قبل أن يقضي سنوات طويلة في السجن، في واحدة من أبرز المحطات التي تؤكد أن كرسي الرئاسة في الجزائر لم يكن يوما نهاية طبيعية لمسار سياسي مستقر.

وامتدت الانتقادات إلى باقي المحطات الرئاسية، حيث جرى التذكير بأن الشاذلي بن جديد غادر الحكم تحت ضغط المؤسسة العسكرية في بداية التسعينيات، بينما اغتيل محمد بوضياف سنة 1992 في حادثة ما تزال من أكثر الوقائع السياسية إثارة للجدل في تاريخ البلاد؛ كما اعتبر متفاعلون أن علي كافي لم يكن سوى رئيس مرحلة انتقالية محدودة الصلاحيات، في حين غادر اليمين زروال الرئاسة بشكل مبكر وفي ظروف فسرها كثيرون آنذاك بأنها نتيجة صراعات داخلية؛ هذا بالإضافة إلى عبد العزيز بوتفليقة، الذي انتهى حكمه تحت ضغط الحراك الشعبي والجيش، بعدما أجبر على الاستقالة في مشهد وصفه جزائريون بأنه سقوط سياسي مدو لرئيس حكم البلاد لعقدين.

وتعكس ردود الفعل التي رافقت تدوينة دراجي حجم الحساسية التي ما يزال يثيرها ملف الرئاسة في الجزائر، خاصة حين يتعلق الأمر بإعادة قراءة التاريخ السياسي للبلاد بصيغة تمجيدية لا تنسجم مع الوقائع التي تحتفظ بها ذاكرة الجزائريين؛ حيث وبالنسبة لعدد من المعلقين، فإن تاريخ الرؤساء المتعاقبين على الجزائر منذ الاستقلال لا يمكن تقديمه باعتباره نموذجا لـ”الوفاء السياسي”، بقدر ما يكشف عن سلسلة من الإقصاءات والانقلابات والاغتيالات والاستقالات القسرية، وهو ما دفع كثيرين إلى وصف هذا المسار بما بات يعرف بين المتابعين بـ”لعنة الرئاسة” التي لاحقت معظم من وصلوا إلى قصر الحكم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة