قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

تعرف على قصة مفاجأة وهبي.. من حلم "لاماسيا" الضائع وهجرة الوالد إلى قائمة "الأسود" في مونديال 2026!

تعرف على قصة مفاجأة وهبي.. من حلم "لاماسيا" الضائع وهجرة الوالد إلى قائمة "الأسود" في مونديال 2026!

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

لم يكن أشد المتفائلين يتوقع أن الاسم الذي سيخلق المفاجأة في قائمة المنتخب الوطني المغربي لمونديال أمريكا 2026، هو شاب لم يتجاوز الـ21 من عمره قادم من أقسام الهواة الألمانية قبل عامين فقط. إنه أيوب أميموني إشغوياب، الجناح الطائر لنادي آينتراخت فرانكفورت، الذي تحول في ظرف ساعات إلى الشغل الشاغل للجماهير المغربية والعالمية.

فما هي القصة المثيرة وراء هذا الصعود الصاروخي؟ وكيف صنعت الغربة والنضج العائلي هذا السلاح التكتيكي الجديد لـ"أسود الأطلس"؟

حلم برشلونة الذي حطمته "الهجرة"

تبدأ فصول الحكاية من بلدة "فيك" التابعة لإقليم كتالونيا في إسبانيا، هناك حيث ولد أيوب أميموني وعشق كرة القدم. في سن العاشرة، رصدت أعين كشافة نادي برشلونة موهبته الفذة، وكان قاب قوسين أو أدنى من الولوج إلى الأكاديمية الأشهَر في العالم "لاماسيا".

لكن القدر كان يخبئ للطفل الموهوب مساراً آخر؛ حيث اضطر والده للهجرة صوب ألمانيا بحثاً عن فرص عمل جديدة لتأمين مستقبل أسرته. لم يتردد أيوب في التضحية بحلم برشلونة ومرافقة عائلته، لتبدأ رحلة كفاح جديدة في بلاد الماكينات.

من ملاعب الهواة إلى نخب البوندسليغا

على العكس من الكثير من النجوم الذين يتلقون تكويناً فخماً في أكاديميات الأندية الكبرى، شق أميموني طريقه من الصفر. تنقل بين أندية الأقسام السفلى والهواة في ألمانيا (توس إيفين ليندينهورست، غوت فايس إيسن، أرمينيا بيلفيلد، وإيركينشفيك).

وفي سن الثامنة عشرة، تلقى عروضاً مغرية للرحيل واللعب احترافياً خارج ألمانيا، لكنه اتخذ قراراً ينم عن وعي ونضج كبيرين، مفضلاً البقاء والاستقرار لإتمام مساره الدراسي بالتوازي مع صقل موهبته الرياضية، وهو ما منحه عقلية احترافية استثنائية تجلت في إتقانه لخمس لغات بطلاقة (الأمازيغية، الإسبانية، الكتالونية، الألمانية، والإنجليزية).

الانفجار الخرافي ولغة الأرقام

نقطة التحول الكبرى بدأت عام 2024 عندما التقطته أعين كشافة رديف هوفنهايم في دوري الدرجة الثالثة، حيث سجل 7 أهداف وصنع 9 في 28 مباراة. هذا التألق أشعل صراعاً كبيراً بين بوروسيا دورتموند وباير ليفركوزن وفياريال وبيتيس، قبل أن يخطف آينتراخت فرانكفورت توقيعه بعقد ممتد حتى عام 2031.

مع فرانكفورت، واصل أميموني نثره للسحر الكروي، مسجلاً 9 أهداف وصانعاً 6 في 18 مواجهة مع الرديف، مما دفع المدرب دينو توبمولر لتصعيده للفريق الأول في يناير الماضي. ولم يحتج الفتى الذهبي سوى لـ20 دقيقة كبديل في أول مباراتين ليبصم على هدف في مرمى شتوتغارت وتمريرة حاسمة أمام بريمن، لينهي الموسم بـ17 مشاركة رفقة الكبار بمعدلات تكتيكية محترمة(2.96 تسديدة و7.5 لمسات داخل الصندوق كل 90 دقيقة)، أفضت إلى توقيع هدفين و3 تمريرات حاسمة.

مكافأة "وهبي" وسلاح المونديال

هذه الرحلة الملهمة، والمزيج الفريد بين الانضباط الألماني الصارم والمهارة الفردية العالية، جعلت الناخب الوطني محمد وهبي يرى في أميموني القطعة الناقصة لتطبيق أسلوب الضغط العالي والتحولات الهجومية السريعة في مونديال أمريكا.

قصة أيوب أميموني هي تجسيد حي للإصرار، والقيم العائلية، والنضج الذي يصنع الفارق؛ ومن ملاعب الهواة في ألمانيا، بات ابن كتالونيا والمغرب يحمل آمال شعب بأكمله في أكبر محفل كروي عالمي.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات