أخبارنا المغربية - محمد الميموني
دخلت الحكومة السنغالية رسمياً على خط الأزمة المرتبطة بمشجعيها المدانين في المغرب، حيث كشف كاتب الدولة المكلف بالسنغاليين بالخارج، أمادو شريف ضيوف، عن وجود اتصالات ومساعٍ جارية مع السلطات المغربية تهدف إلى إيجاد مخرج قانوني يضمن إطلاق سراحهم وتأمين عودتهم إلى بلادهم.
وأكد المسؤول السنغالي، خلال لقاء حزبي بمدينة "فاتيك"، أن هذا الملف يحظى بمتابعة دقيقة ومباشرة من طرف رئيس الدولة "باسيرو ديوماي فاي" والوزير الأول "عثمان سونكو".
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي المكثف عقب الأحكام التي أصدرتها المحكمة الابتدائية بالرباط قبل أيام، والتي قضت بمدد حبسية نافذة تراوحت بين ستة أشهر وسنة واحدة في حق المشجعين السنغاليين. وجاءت هذه الإدانات بعد ثبوت تورط المتابعين في أعمال شغب وعنف وإتلاف تجهيزات رياضية واقتحام أرضية الملعب، وهي الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا التي احتضنها المغرب مؤخراً.
وتسابق الدبلوماسية السنغالية الزمن لطي هذا الملف في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، حيث شدد "ضيوف" على أن الحكومة تضع كل ثقلها لضمان حرية مواطنيها. وفي انتظار ما ستسفر عنه هذه المشاورات، لا تزال هيئة الدفاع تراهن على مرحلة الاستئناف كمسار قانوني موازٍ لتخفيف الأحكام الصادرة أو الحصول على براءة لموكليها من التهم الثقيلة المنسوبة إليهم.

عبد الله
تطبيق القانون
القانون يجب ان يطبق والا ستكون مثل هذه الاعمال التخريبية مرجعا لكل مشجع يزور المغرب مستقبلا.