أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
عرفت الأسواق المغربية خلال الأيام الأخيرة موجة ارتفاعات مفاجئة همت عددا من منتوجات التنظيف الأساسية، في مقدمتها المناديل المبللة واسعة الانتشار، إلى جانب مساحيق الغسيل والصابون السائل، في تطور أحيا إشكالية تقلب الأسعار وانعكاساتها المباشرة على القدرة الشرائية للأسر.
وأكدت معطيات متطابقة من مهنيين وتجار بالتقسيط أن عددا من العلامات التجارية لمساحيق الغسيل أقرت زيادات متفاوتة، بينما تجاوزت الزيادة في بعض أنواع الصابون السائل عتبة 14 في المائة، وهو ما أرجعه فاعلون في القطاع إلى ارتفاع كلفة المواد الأولية منها المستوردة، إضافة إلى تكاليف النقل والتوزيع، في ظل سياق اقتصادي دولي ومحلي يتسم بعدم الاستقرار.
وفي السياق ذاته، لم تسلم المناديل المبللة "لانجيت"، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى منتوج استهلاكي يومي داخل العديد من الأسر المغربية، من هذه الزيادات، إذ ارتفع سعرها بنحو 10 في المائة، ما دفع شريحة واسعة من المستهلكين إلى إعادة ترتيب أولويات الاستهلاك والبحث عن بدائل أقل كلفة، خاصة في ظل تزامن هذه الزيادات مع ارتفاع أسعار مواد أخرى أساسية.
ويرى متتبعون أن هذا الارتفاع المتزامن في عدد من منتوجات التنظيف يطرح أكثر من علامة استفهام حول آليات ضبط السوق وفعالية المراقبة، في وقت تتصاعد فيه مطالب المستهلكين بضرورة تدخل الجهات المختصة لضمان الشفافية وحماية القدرة الشرائية، خصوصا وأن هذه المواد تعد من الضروريات اليومية التي لا يمكن الاستغناء عنها داخل كل بيت مغربي.
