افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

الرباط تستضيف "كان U17" والأشبال أمام تحدي الحفاظ على اللقب القاري

الرباط تستضيف "كان U17" والأشبال أمام تحدي الحفاظ على اللقب القاري

أخبارنا المغربية - عبد الإله بوسحابة

ستكون العاصمة الرباط على موعد مع انطلاقة منافسات كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة 2026، التي ستُقام ما بين 13 ماي و2 يونيو 2026، في نسخة جديدة تعكس المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الكروية الإفريقية والدولية.

 ويخوض المنتخب المغربي هذه البطولة بصفته البلد المنظم وحامل لقب النسخة السابقة لسنة 2025، ما يمنحه مسؤولية إضافية بين الدفاع عن لقبه القاري والسعي إلى تأكيد تفوقه وترسيخ حضوره في هذه الفئة السنية.

مباراة الافتتاح ستلعب يوم 13 ماي على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن، الذي سيحتضن أيضًا مباراتي نصف النهائي والنهائي المقرر إجراؤه يوم 2 يونيو، في حين ستُجرى مباريات دور المجموعات داخل المركب محمد السادس لكرة القدم، أحد أبرز الصروح الرياضية الحديثة التي تعكس حجم الاستثمار الذي خصصه المغرب لتطوير بنيته التحتية الرياضية وتعزيز جودة التكوين القاعدي.

وسيدشن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، المعروف بـ“أشبال الأطلس”، مشواره في هذه البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب تونس، في اختبار أولي يعكس طبيعة التحديات التي تنتظره منذ البداية، خاصة وأن هذه النسخة تعرف مشاركة عدد من المنتخبات الإفريقية الساعية بدورها إلى التتويج وانتزاع بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة، ما يمنح المنافسة بعدًا مزدوجًا يجمع بين الرهان القاري والطموح العالمي.

ويأتي تنظيم المغرب لهذه البطولة للمرة الثانية على التوالي في سياق دينامية متواصلة تقودها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي راهنت خلال السنوات الأخيرة على الاستثمار في التكوين وإعداد جيل شاب يتمتع بمؤهلات تقنية وبدنية عالية، وهو ما بدأ ينعكس بشكل واضح على نتائج الفئات السنية، ويعزز صورة المغرب كنموذج كروي متكامل يحظى بإشادة متزايدة داخل القارة وخارجها.

كما يعكس احتضان هذه التظاهرة القارية الثقة التي باتت تحظى بها المملكة على مستوى التنظيم، خاصة في ظل استعدادها لاحتضان تظاهرات كبرى في أفق السنوات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، إلى جانب استضافتها المرتقبة لمنافسات قارية ودولية أخرى، ما يعزز تموقعها كمركز محوري لكرة القدم الإفريقية ووجهة مفضلة لاحتضان الأحداث الرياضية الكبرى.

وبين طموح الحفاظ على اللقب الذي تحقق على أرضه في النسخة الماضية، والسعي إلى تأكيد تفوقه القاري، يدخل المنتخب المغربي هذه البطولة مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، وبمشروع كروي واضح المعالم، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز جديد يكرس المسار التصاعدي لكرة القدم الوطنية، ويفتح أمام هذا الجيل الواعد أبواب التألق على الساحة العالمية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات