السلطات تواصل عمليات البحث عن ناجين محتملين تحت أنقاض عمارة عين النقبي بفاس

شجار بسبب "دراجة هوائية" ينتهي بجـريمة قتـل مروعة بوجدة

الخروف بـ1000 درهم.. البرلمانية زينب السيمو تعلق على مداخلة وزير الفلاحة حول أضاحي العيد

أخنوش: من خلال تنزيل مجموعة من الاستراتجيات.. الحكومة حققت خطوة كبيرة في مسار بناء المغرب الصاعد

الله يعطيهم الصحة.. سلطات وزان نظمو سوق الحولي بطريقة احترافية ونجحو في حملة "زيرو شناقة"

الأبواب المفتوحة للأمن تستقطب أعداداً هائلة من الزوار.. انبهار كبير بأحدث التقنيات وإشادة بالتنظيم

علماء المناخ يدقون ناقوس الخطر بشأن حرارة قياسية مرتقبة في 2026

علماء المناخ يدقون ناقوس الخطر بشأن حرارة قياسية مرتقبة في 2026

أخبارنا المغربية - وكالات

حذر علماء المناخ من أن عام 2026 قد يصبح الأكثر حرارة منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، في ظل تصاعد تأثير ظاهرة «إل نينيو» بالتزامن مع التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري. ووفقًا لتقديرات خبراء World Weather Attribution، شهدت الأشهر الأربعة الأولى من العام مستويات قياسية في حرائق الغابات حول العالم، بعدما تضرر نحو 150 مليون هكتار من الأراضي، وهو رقم يتجاوز بأكثر من الضعف متوسط السنوات الماضية.

وأكد الخبراء أن المؤشرات الحالية تنذر بمزيد من التدهور المناخي خلال الأشهر المقبلة، مع ارتفاع احتمالات حدوث موجات حر شديدة وكوارث طبيعية غير مسبوقة في عدة مناطق من العالم.

ويربط العلماء هذه التطورات بظاهرة «إل نينيو»، التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة المحيطات واضطراب أنماط الطقس عالميًا، متوقعين أن يدفع تزامنها مع الاحترار العالمي درجات الحرارة إلى مستويات قياسية جديدة خلال عامي 2026 و2027.

ورغم أن ظاهرة «لا نينيا» تساهم حاليًا في تخفيف حدة الحرارة نسبيًا، فإن الباحثين يؤكدون أن حرارة سطح المحيطات تقترب بالفعل من مستويات غير مسبوقة. وقالت الباحثة Friederike Otto إن خطورة الوضع لا تكمن فقط في ظاهرة «إل نينيو»، بل في حدوثها ضمن مناخ عالمي أصبح أكثر سخونة بسبب النشاط البشري.

كما أشارت دراسة حديثة إلى أن عام 2026 يمتلك فرصة كبيرة لتجاوز الرقم القياسي المسجل في 2024، بفارق قد يصل إلى 0.06 درجة مئوية. وأوضح الباحث Daniel Swain أن العالم لم يشهد من قبل ظاهرة «إل نينيو» قوية في ظل هذه المستويات المرتفعة من الحرارة، ما يزيد احتمالات وقوع أحداث مناخية غير مسبوقة.

وبدأت آثار التغيرات المناخية تظهر بوضوح في عدة مناطق، حيث سجلت بعض الولايات الأمريكية درجات حرارة شتوية قياسية، بينما تجاوزت الحرارة في الهند 46 درجة مئوية. كما تواجه دول في أمريكا الجنوبية حرائق واسعة النطاق، في حين شهدت اليابان عمليات إجلاء بسبب النيران، إلى جانب حرائق تاريخية في ولايات أمريكية مثل فلوريدا وجورجيا ونبراسكا.

ويتوقع العلماء أن تواجه غابات الأمازون ومناطق في جنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا مخاطر مرتفعة من حرائق الغابات خلال الفترة المقبلة، فيما قد تشهد أوروبا وأستراليا وجنوب إفريقيا موجات حر وجفاف قاسية نتيجة تأثير «إل نينيو».

وفي المقابل، تؤدي الحرارة المرتفعة إلى احتفاظ الغلاف الجوي بكميات أكبر من الرطوبة، ما يزيد احتمالات الأمطار الغزيرة والعواصف المدمرة. وأشار التقرير إلى أن إسبانيا سجلت خلال شهري يناير وفبراير أعلى معدلات أمطار في تاريخها الحديث بعد سنوات من الجفاف.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة