أخبارنا المغربية - حنان سلامة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً داخل المجموعات الخاصة بـ"نظام الطيبات" للدكتور الراحل ضياء العوضي، منشوراً أثار الكثير من القلق والاستياء، بعدما عبرت إحدى الأمهات عن مخاوفها من تلقيح ابنتها، متسائلة عما إذا كان "النظام الغذائي" يغني عن التطعيمات الطبية الأساسية للأطفال.
الأخطر في الأمر، لم يكن مجرد تساؤل الأم الخائفة، بل في بعض التعليقات المرافقة، حيث اعتبر أحد المعلقين أن "جيل الأجداد عاش بدون تطعيمات"، زاعماً بشكل مضلل أن الأوبئة والأمراض النادرة كثرت مع ظهور اللقاحات، وهو ما يشكل ترويجاً صريحاً لأفكار مناهضة للعلم والطب الحديث.
ويحذر خبراء الصحة والأطباء من خطورة هذه السلوكات؛ مؤكدين أن الأنظمة الغذائية – مالحاً كانت أو حلواً – لا يمكنها بأي حال من الأحوال تعويض التلقيحات الأساسية التي تحمي الأطفال من أمراض فتاكة وشلل الأطفال والأنواع الحادة من الفيروسات. إن الانجراف وراء هذا "الهوس" الغذائي وتحويله إلى عقيدة بديلة عن الطب، يهدد بشكل مباشر السلامة الصحية للناشئة ويعيد المجتمع إلى عصور الأوبئة الفتاكة التي قضت عليها البشرية بفضل اللقاحات.
_1779532938.webp)

المغرب قبل كل شيء
بلجيكا.
هذا يحدث في بلدان لها نظام صحي مهترىء . .ويعتمد على المصحات الخاصة التي تنهب جيوب الناس ولهذا يذهب الناس إلى الترهات التي تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي. انا مريض بالسكري .ومعالجة تكون بالأكل القليل والرياضة وبس.