أخبارنا المغربية - محمد الميموني
يقف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على أعتاب كتابة صفحة جديدة وغير مسبوقة في تاريخ المستديرة الإفريقية والعربية، حيث بات "أسود الأطلس" قريبيْن من اقتحام قائمة الستة الكبار عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتتجه أنظار الجماهير المغربية يوم غد السبت، صوب المباراة الودية الحارقة التي ستجمع المنتخبين المصري والبرازيلي، في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً، ضمن تحضيرات الطرفين لنهائيات كأس العالم؛ إذ إن تحقيق منتخب "الفراعنة" للفوز على "السيليساو" سيعني رسمياً ارتقاء النخبة الوطنية إلى المركز السادس عالمياً على اعتبار أن الفارق بين المنتخبين (5.72 نقاط)، وهو إنجاز تاريخي لم يبلغه أي منتخب عربي أو إفريقي من قبل.
وفي مقابل هذا الطموح، فإن انتهاء قمة مصر والبرازيل بنتيجة التعادل سيبقي الحال على ما هو عليه؛ حيث سيحافظ راقصو السامبا على رتبتهم الحالية، بينما سيظل أسود الأطلس مستقرين في المركز السابع عالمياً، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهتهم الودية القادمة أمام منتخب النرويج والمبرمجة يوم الأحد الموالي على الساعة الثامنة مساءً.
وتكتسي هذه الحسابات الرقمية والتصنيفية أهمية بالغة وصبغة سيكولوجية خاصة، لكونها تسبق الصدام المباشر والمصيري بين المغرب والبرازيل؛ حيث وضعت القرعة المونديالية المنتخبين وجهاً لوجه في أولى مبارياتهما ضمن المجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم، والمقرر إجراؤها يوم السبت 13 يونيو الجاري في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة لكسر العظام وضمان انطلاقة قوية في العرس العالمي.
