وسط الدموع والحسرة.. هدم أقدم حي صفيحي بسيدي عبد الله بن الحاج بالدار البيضاء

أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

الدكتور العمراني: "التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية ستساعد الشباب على الاندماج بطريقة أسهل وأسرع في سوق العمل" (صور)

الدكتور العمراني: "التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية ستساعد الشباب على الاندماج بطريقة أسهل وأسرع في سوق العمل" (صور)

أخبارنا المغربية - محمد اسليم

احتضن مركز المؤتمرات بجامعة القاضي عياض بمراكش، السبت، حفل توزيع الشواهد والدبلومات الخاصة بطلبة سلكي الإجازة والماستر بالمدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسية (HEEC)، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والأساتذة الجامعيين، إلى جانب الخريجين وطلبة المؤسسة وأسرهم.

مولاي أحمد العمراني، رئيس المؤسسة، وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، هنأ الخريجين الجدد الذين قضوا بالمدرسة ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، معتبراً أنهم في المرحلة الأخيرة من مسيرتهم الجامعية، والتي ستنقلهم إلى مرحلة مهنية جديدة، آملاً أن يكونوا قد اكتسبوا المهارات الكافية لمواجهة عالم الشغل المليء بالمخاطر، على حد تعبيره، وآملاً كذلك أن يكونوا قد تعلموا كيفية تجنب هذه المخاطر، خصوصاً وأن المدرسة اجتازت العديد من التجارب المتتالية التي سمحت لها بالتطور، مسايرة بذلك تطور العالم الذي نعيش فيه.

البروفيسور العمراني كشف أنه، عند إنشاء المدرسة العليا سنة 1997، تم حينها ابتكار برنامج تدريبي جريء لإعداد رواد الأعمال وغرس روح المبادرة فيهم. ومع مرور الوقت، تم تطويره لمواكبة تحولات عالم الشغل والمقاولة، وأيضاً لضمان التوافق بين التكوين والتوظيف، لتمكين طلاب المدرسة من الاندماج السريع والفعال في سوق العمل. والنتيجة، يقول المتحدث، أن معظم طلاب المدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسية يتمكنون من إيجاد عمل بعد ستة أشهر إلى عام من حصولهم على شهاداتهم.

العمراني اعتبر أن المؤسسة اتخذت منحى آخر منذ أن فتحت تخصصاً جديداً للمهندسين في مجال الذكاء الاصطناعي قبل أربع سنوات، وهو تطور مكّن المدرسة من الاندماج في عالم التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية، لتمكين طلابها، حتى أولئك الذين يدرسون الإدارة، بالتعاون مع طلاب الهندسة، من الحصول على تكوين متعدد التخصصات، ما اعتبره الدكتور العمراني السبيل الوحيد الذي سيمكن الشباب من الاندماج بطريقة أسهل وأسرع في سوق العمل.

المتحدث كشف كذلك أنه، ابتداءً من شتنبر المقبل، ستفتتح المدرسة حاضنة أعمال لمساعدة الشباب ومرافقتهم في تأسيس شركاتهم، ومساعدة المبتدئين كذلك في عالم التقنيات الحديثة، لتمكينهم بدورهم من ولوج، بل والنجاح في، مغامراتهم، مؤكداً أن بلدنا لن يتطور دون تأسيس شركات.

وفي هذا الصدد، أكد حرص (HEEC) على أن يستفيد اقتصادنا الوطني من المجهودات المبذولة في هذا الاتجاه، فبعد مسابقة شارك فيها طلاب من المدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسية، إلى جانب مشاركين آخرين، تم اختيار مشروعين سيتم احتضانهما، وسيبدآن على منصة تُمكّن جميع السياح القادمين إلى مراكش من الاطلاع على كل ما تزخر به هذه المدينة السياحية، وكيف يمكنهم الوصول إليها وزيارتها، كما ستنبههم إلى كل المخاطر المحتملة التي قد يواجهونها.

وكما سبقت الإشارة إلى ذلك، فالمدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسية أُنشئت سنة 1997، وتم الاعتراف بها من قبل الدولة سنة 2015. وهدفها منذ البداية كان تعزيز التعليم والتكوين والرفع من مستواه، بما يسعى إلى توفير اندماج مهني أساسي، إلى جانب تكوين القادة الحقيقيين ومبدعي قطاعات المال والأعمال، من خلال قطبين تكوينيين اثنين: قطب الإدارة والأعمال، وقطب تكنولوجيا المعلومات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة