ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

صلاح يقود مصر لقلب الطاولة على نيوزيلندا وتحقيق فوز تاريخي بمونديال 2026

صلاح يقود مصر لقلب الطاولة على نيوزيلندا وتحقيق فوز تاريخي بمونديال 2026

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

حقق المنتخب المصري انتصاراً تاريخياً وثميناً بقلب تأخره أمام نظيره النيوزيلندي إلى فوز عريض بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب "بي سي بلايس" في فانكوفر، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

بهذا الفوز، استغل "الفراعنة" تعادل بلجيكا وإيران ليخطفوا صدارة المجموعة عن جدارة واستحقاق برصيد 4 نقاط، مقتربين خطوة هامة نحو تأمين مواجهة أسهل نظرياً في دور الـ32.

بدأت المباراة بضغط واستحواذ من الجانب المصري، إلا أن المنتخب النيوزيلندي كان السبّاق للهجوم؛ حيث أنقذ الحارس مصطفى شوبير تسديدة خطيرة من اللاعب "جوست" محولاً إياها إلى ركلة ركنية. ومن هذه الركنية، نجح المدافع النيوزيلندي فين سورمان في ارتقاء هوائي رائع، مودعاً الكرة برأسه في الشباك عند الدقيقة 15 ليعلن تقدم منتخب أوقيانوسيا.

واستمر الضغط النيوزيلندي عقب الهدف، وتألق شوبير مجدداً في حماية مرماه من استقبال هدف ثانٍ. ومع مرور الوقت، بدأ المنتخب المصري في استعادة توازنه، وحاول عمر مرموش تهديد مرمى الحارس "كروكومبي" دون جدوى، بينما أهدر إمام عاشور فرصة خطيرة قبل نهاية الشوط الأول الذي انتهى بتقدم نيوزيلندا بهدف نظيف.

ودخل المنتخب المصري الشوط الثاني بروح مختلفة تماماً وبضغط هجومي مكثف. وفي الدقيقة 58، أثمر الضغط عن هدف التعادل بعد عرضية متقنة تابعها مصطفى زيكو برأسية قوية خادعت الحارس واستقرت في الشباك.

ومع حاجة مصر الماسة لنجومها، ظهر محمد صلاح في هجمة مرتدة سريعة تبادل فيها الكرة ببراعة مع مصطفى زيكو داخل منطقة الجزاء، قبل أن يطلق "الفرعون المصري" تسديدة زاحفة بباطن القدم سكنت الشباك النيوزيلندية في الدقيقة 67، قالباً الطاولة لصالح مصر.

ولم يكتفِ الفراعنة بالهدف الثاني، بل واصلوا المد الهجومي. وفي الدقيقة 82 ومن ركلة ركنية نفذها محمد صلاح بدقة، ارتقى البديل تريزيغيه – بعد 4 دقائق فقط من نزوله – ليحولها برأسية متقنة في الشباك معلناً الهدف الثالث ورصاصة الرحمة.

وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من البديل الشاب حمزة عبد الكريم (خريج أكاديمية برشلونة) وأحمد السيد زيزو لزيادة الغلة التهديفية، وسط تألق من الحارس النيوزيلندي. 

ومع إطلاق صافرة النهاية، غادر محمد صلاح أرضية الملعب وسط تحية حارة وهتافات مدوية من الجماهير المصرية والعربية التي زحفت خلف المنتخب المصري، محتفيةً بصدارة المجموعات ومستوى يليق بالفراعنة.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات