أخبارنا المغربية - محمد اسليم
بشكل احتفالي، "ربما" غير مسبوق، استقبلت فاطمة الزهراء المنصوري ورفاقها في حزب الأصالة والمعاصرة فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيرة بذلك إلى تحقيق نصر مرحلي على الأحزاب المنافسة، خصوصًا الحكومية منها، على مضمار الاستحقاقات الانتخابية لشهر شتنبر المقبل. وذلك ما لم يتأخر عزيز أخنوش في الرد عليه من الداخلة المغربية، بالتأكيد على أننا لسنا في "ميركاتو" انتخابي، وأن "لي عندو عندو".
في المقابل، كان لمغاربة "السوشيال ميديا" رأي، أو بالأحرى "آراء"، متضاربة بشأن التحاق فوزي بحزب الجرار، بين مؤيد ومعارض، بل ومنتقد لفوزي والجرار والمنصوري والمنتخب، بل وللعملية برمتها.
حاتم، من مراكش، اعتبر أن "النجاح التقني في إدارة الميزانية أو تسيير جامعة الكرة لا يترجم بالضرورة امتلاك رؤية سياسية أو اجتماعية شاملة". أما "بيل فوت" فأكد أن "الأمر كان سيكون أفضل لو ترشح باسم حزب من خارج الحكومة".
يوسف شدد، من وجهة نظره، على كون لقجع رجل دولة محترم، ولا أحد يشكك في كفاءته وحبه لوطنه، لكنه، حسب يوسف دائمًا، ورّط نفسه عندما اختار الدخول إلى السياسة حزبيًا من بوابة "البام".
آدم، بدوره، أعلن تأييده المبدئي لترشح لقجع، معتبرًا أن الترشح حق مكفول دستوريًا لكل من استوفى الشروط القانونية. ويرى آدم أن فوزي راكم بالفعل تجربة كبيرة في التدبير والإدارة، وأثبت كفاءة في العديد من الملفات، مما يجعله، حسب رأيه، من أكثر الشخصيات المؤهلة لقيادة حكومة المونديال، إذا اختاره الناخبون طبعًا.
حسن سار في اتجاه معاكس، وخرج معلنًا رفضه للمبادرة، مستندًا إلى أن السيد في وادٍ والسياسة في وادٍ آخر، مؤكدًا أن مشاكل الوطن الكبرى تحتاج إلى رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
أما نزار، فرأى في انضمام لقجع إلى حزب "المنصوري وبوسعيد" خطوة انتهازية من طرف الحزب لضمان رئاسة الحكومة، مضيفًا أن "المغاربة يفهمون ذلك".
ونختم مع نبيل، الذي يرى أن "النجاح في عالم كرة القدم شيء، والعمل السياسي شيء آخر، وركوب التراكتور في حد ذاته انتحار سياسي"، رابطًا الأمر بما اعتبره تورط الحزب، إلى جانب مكونات حكومية أخرى، في الإجهاز على القدرة الشرائية للمواطن المغربي.
