حزب إسباني يطالب سانشيز بالإفصاح عن طبيعة التحالف العسكري بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل

حزب إسباني يطالب سانشيز بالإفصاح عن طبيعة التحالف العسكري بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل

طالب حزب "اليسار الموحد" الإسباني، المنضوي ضمن ائتلاف «سومار» الحكومي، رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بتقديم توضيحات أمام البرلمان بشأن طبيعة التعاون العسكري والاستراتيجي الذي يجمع المغرب بالولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بأزمة الهجرة في مدينة سبتة المحتلة.

وسجل نواب الحزب إنريكي سانتياغو وفرانسيسكو سييرا وفليكس ألونسو، في مبادرة برلمانية، ما وصفوه بتنامي "الضغط" على إسبانيا في مجالات الهجرة والدبلوماسية والفضاء الرقمي، معتبرين أن تحليل التطورات الأخيرة لا يمكن فصله عن ما يسمونه "المثلث الاستراتيجي" الذي يجمع الرباط وواشنطن وتل أبيب؛ حيث طالب النواب الحكومة بتوضيح طبيعة هذا التعاون وانعكاساته المحتملة على المصالح والأمن القومي الإسباني.

وربط الحزب هذه المطالب بأحداث 30 و31 يوليوز الماضي، حين شهدت سبتة المحتلة تدفقا جماعيا للمهاجرين، معتبرا أن ما جرى يندرج ضمن ما وصفه بـ"أشكال الحرب الهجينة غير التقليدية"، التي قال إنها تعتمد على ضغوط تبقى، وفق تقديره، دون مستوى يستدعي ردا عسكريا تقليديا؛ كما أثار النواب مسألة اعتماد إسبانيا على التكنولوجيا والتجهيزات العسكرية الأجنبية، داعين الحكومة إلى بحث سبل تقليص الاعتماد على الولايات المتحدة وإسرائيل في بعض المجالات الدفاعية والأمنية، وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني.

وتتزامن هذه المبادرة مع استمرار الجدل السياسي في إسبانيا حول طريقة تدبير حكومة سانشيز لعلاقاتها مع المغرب، خصوصا بعد أزمة سبتة الأخيرة؛ حيث وبينما يضغط اليسار الموحد من أجل فتح نقاش أوسع حول البعد الأمني والاستراتيجي للعلاقات مع الرباط وواشنطن وتل أبيب، تؤكد الحكومة الإسبانية تمسكها بالتعاون مع المغرب باعتباره عنصرا أساسيا في تدبير ملف الهجرة وحماية الحدود، في وقت تبقى فيه تداعيات أزمة سبتة المحتلة حاضرة بقوة في المشهد السياسي الإسباني.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.