فاجعة بشيشاوة.. عواصف رعدية قوية وفيضانات جارفة تخلف قتلى وخسائر مادية جسيمة

فاجعة بشيشاوة.. عواصف رعدية قوية وفيضانات جارفة تخلف قتلى وخسائر مادية جسيمة

عاش إقليم شيشاوة، أمس السبت 10 أكتوبر، على وقع أمطار طوفانية وصفتها مصادر "أخبارنا المغربية" بالخطيرة، والتي خلفت خسائر بشرية ومادية مهمة، حيث تم تسجيل أربع وفيات، ويتعلق الأمر بطفل يبلغ من العمر 15 سنة، جرفته السيول بدوار أفنسا بجماعة امزوضة، قبل أن يتم العثور على جثته بفضل تعاون عناصر الوقاية المدنية وشباب المنطقة، وشابة تبلغ من العمر 20 سنة بدوار آيت احساين، وطفلة لا يتجاوز عمرها سنتين بدوار آيت وارداس، إضافة إلى طفل رابع بدوار أفنسا كذلك.

وكانت الخسائر المادية بدورها مهمة، وتمثلت في انجراف وتهدم عدد من القناطر، ما تسبب في قطع طرق ومسالك متعددة وعزل العديد من الدواوير، إضافة إلى تضرر منشآت غمرتها السيول، من بينها مقرات بعض الجماعات الترابية، كما هو الحال بجماعة سيدي محمد الدليل، إلى جانب مسجد ومركز صحي في طور البناء بدوار وجماعة السعيدات. كما تهدمت العديد من المنازل بالجماعة ذاتها، بعدما غمرتها المياه التي وصل علوها إلى أزيد من متر ونصف، ما أدى إلى انهيار بعضها.

وسُجل كذلك تضرر عدد من المنازل على مستوى دواري الروافيع وأهل حريمة بجماعة سيدي محمد الدليل، وعلى مستوى دواوير لمحدجات ولمصافور وتيسخت وتمازيرت بجماعة إدويران، فيما انهارت منازل بشكل جزئي أو كلي بعدد من الدواوير التابعة لجماعتي امزوضة والزاوية النحلية.

كما تم تسجيل انجراف قنطرة دوار أكاوز وتضرر العديد من المسالك الطرقية بجماعة سيدي غانم، ما تسبب في عزل مؤقت لجزء كبير من الساكنة، فضلا عن نفوق العديد من رؤوس الماشية بجماعة امزوضة جراء السيول الجارفة، التي جرفت كذلك سيارة بجماعة سيدي غانم، فيما تضررت مركبات أخرى بعدد من المناطق التي عرفت ارتفاعا في منسوب المياه.

وثمنت مصادر "أخبارنا" التدخل الفوري للسلطات الإقليمية والمحلية ومصالح الوقاية المدنية ورجال الدرك الملكي وعناصر القوات المساعدة، وكذا روح التضامن العالية والتعاون الفعال الذي أبانت عنه ساكنة المناطق المتضررة، مؤكدة أنه لولا هذه التدخلات لكانت الحصيلة كارثية بكل المقاييس.

وتواصلت الأشغال ليلة أمس السبت بمختلف المناطق المتضررة، بهدف فك العزلة وإيواء المتضررين الذين انهارت منازلهم أو تعرضت لأضرار، كما عملت السلطات بمساعدة المتطوعين على إزالة الأوحال والأحجار التي كانت تعيق حركة السير بعدد من الطرق والمسالك.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.