ترامب يدعو السعودية لقبول عرض قدمته إسرائيل لمواجهة تهديد الحوثيين

ترامب يدعو السعودية لقبول عرض قدمته إسرائيل لمواجهة تهديد الحوثيين

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، المملكة العربية السعودية إلى قبول عرض المساعدة الذي تقدمت به إسرائيل للرياض في مواجهة جماعة الحوثيين، مرجحا أن توافق المملكة على هذا العرض.وقال ترامب، في معرض رده على سؤال حول المساعدة الإسرائيلية المقترحة، إنه أجرى محادثات مع الجانب السعودي بهذا الخصوص، مضيفا: "أعتقد أنهم سيقبلون ذلك بكل تأكيد"، ومشيرا إلى أن "إسرائيل كانت عونا كبيرا للسعودية".

وفي سياق متصل، اعتبر الرئيس الأمريكي أن اتفاقيات أبراهام "عادت إلى طاولة المفاوضات بالنسبة للسعودية وباتت أقرب من أي وقت مضى"، واصفا إياها بأنها من "أعظم إنجازاتنا"، لافتا إلى أن المملكة "سعيدة للغاية" بتلقي الدعم من واشنطن وتل أبيب، في إشارة إلى مساع لاستئناف جهود توسيع اتفاقيات التطبيع في المنطقة.

ويأتي هذا التصريح في وقت تؤكد فيه الرياض عدم إقامتها أي علاقات مع إسرائيل، وتمسكها برفض التطبيع قبل إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد أفادت في وقت سابق بأن السعودية رفضت طلبا إسرائيليا، نقل عبر واشنطن، يقضي بالسماح لإسرائيل بالمشاركة في المواجهة العسكرية ضد الحوثيين في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي قوله إن "إسرائيل تسعى عبر وساطة أمريكية لإقناع الرياض بالسماح لها بالتدخل في الصراع مع الحوثيين"، فيما أوضح مصدر آخر أن الهدف الإسرائيلي هو "تنسيق الجهود مع السعودية وتعزيز العلاقات الثنائية وتهيئة الطريق أمام اتفاق تطبيع مستقبلي".

على صعيد آخر، طرح عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي الديمقراطيان جيف ميركلي وإد ماركي مشروع قرار يهدف إلى تعطيل الاتفاق النووي المدني الذي أبرمه ترامب مع السعودية نهاية يوليوز الماضي، والذي يسمح للشركات الأمريكية بتطوير البنية التحتية النووية في المملكة على مدى 30 عاما، وسط مخاوف من غياب ضمانات كافية تمنع استخدام التكنولوجيا الأمريكية في تطوير أسلحة نووية.

ورغم أن الاتفاق لا يحتاج إلى موافقة الكونغرس لدخول حيز التنفيذ، إلا أنه لن يصبح نافذا قبل انقضاء مهلة 90 يوما تتيح للمشرعين مناقشته والتحرك لمنعه. وكان ترامب قد ربط المضي في الاتفاق بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، غير أن هذا الشرط لم يكن جزءا من الاتفاق النووي الموقع بين وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ونظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.