بعد سنوات من الجفاف.. المياه تعود "لضاية عوا" ضواحي إفران

أموال أجنبية ومتورط من تركيا.. الطاهر سعدون يكشف خيوط شبكة كبيرة مرتبطة بمولينكس الجزائري وبنشقرون

شاشة عملاقة لفضح مولينكس داخل المحكمة.. المحامي الصوفي يكشف آخر مستجدات محاكمة مولينكس ومدام بنشقرون

بعد سنوات من الجفاف… واد بوحفص بضواحي ميدلت يستعيد مياهه من جديد

نارسا تنظم المنتدى الدولي حول مستعملي الدراجات النارية: إدراك المخاطر والسلوك الطرقي

طنجة.. القصريين يشكرون السلطات على رعايتهم أثناء الفيضانات: الحمد لله، سنقضي رمضان في منازلنا

الأطفال الذين يتناولون الحلويات أكثر سعادة ممن يتناولون الخضار

الأطفال الذين يتناولون الحلويات أكثر سعادة ممن يتناولون الخضار

أخبارنا المغربية

 

وجدت دراسة طبية حديثة أن منع الأطفال من تناول المشروبات المحلاة والشوكولا والحلويات يؤثر على رضاهم العام، كما أن عدم مشاهدة التلفزيون يقلل من رفاههم.

السماح للأطفال بأكل الحلويات ومشاهدة التلفزيون يساهم في تسجيل أعلى مستويات الرفاه، مقارنة مع الأطفال الذين لم يسمح لهم بذلك، وفقاً لدراسة ممولة من قبل وزارة الصحة. ووجدت الدراسة أنه في حين أن الرياضة تحسن مستويات السعادة لدى الأطفال وتساعد على الحد من القلق، إلا أن تناول الخضار والفاكهة والأطعمة الصحية الموصى بهم قد لا يؤدي إلى النتيجة ذاتها.

اعتمدت الدراسة على بيانات جمعت من نحو 13,000 طفل، ووجدت أدلة على أن أولئك الذين يتمتعون بالمأكولات "غير الصحية" مثل الحلويات و المشروبات الغازية أو مشاهدة التلفزيون، يتمتعون بطفولة أكثر سعادة و أكثر تنوعاً من أولئك الذين لا يسمح لهم.

وخلصت الدراسة، التي أجريت من قبل المحللين في مؤسسة NatCen للبحوث الاجتماعية، إلى أن الحرمان والشقاق والمشاكل الأسرية في المدرسة أو مع الأصدقاء قد يكون لها أثر سلبي على الرفاه العام للأطفال في سبع سنوات من العمر.

لكن تشير النتائج إلى أن تناول الفاكهة والخضروات ليس له تأثير يذكر على رفاه الأطفال، بل قد يجعلهم أقل سعادة قليلاً بشكل عام. وأشارت الأرقام إلى أن الأطفال المسموح لهم بأكل الحلويات والوجبات الخفيفة السكرية باعتدال، سجلوا مستويات أعلى من الرفاه مقارنة بغيرهم.

وكالات


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة