سوق بومية بميدلت.. مواطنون يشتكون غلاء الخضر والفواكه ويطالبون بحلول عاجلة

49 محاميا جديدا يلتحقون بهيئة الدفاع بعد أداء اليمين أمام محكمة الاستئناف بطنجة

الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

اليوم العربي للمواطنين الصم والبكم

اليوم العربي للمواطنين الصم والبكم

أسماء بوفود

 

ألقت جمعية دفاع عن حقوق الصم والبكم هذا الخطاب بمناسبة احتفال جميع الدول العربية باليوم العربي للمواطن الصم والبكم أي المواطن الصالح:

أيها الإخوة العرب "المعوقين" أيها الشباب الصم والبكم بشكل خاص:

إن جماهير الأمة العربية من الأصحاء والأقوياء يحسدونكم حسدا شديدا لأن الله عز جلاله حرمكم من حاستي السمع والبصر ، فالسمع هو الأداة الرابطة بين الخطاب والمنطقة  اليسرى (ذات العمليات الإدراكية والسمعية واللفظية) ، والبصر هو الحاسة الناقلة للأفعال للمنطقة اليمنى (ذات العمليات الإدراكية المرئية الشكلية). فلو كانت هذه العمليات تتم بشكل متقن، لفقدت منطقتكم اليسرى القدرة على تحليل الأصوات وفقدت الجزيئات التي تحمل الصورة إلى العقل توازنها ...

يا أيها المعوقون أتعلمون أنكم محظوظون، لأنكم لا تسمعون ما يذاع في الشبه الإذاعات وخصوصا خطاباتهم التي يمجدون فيها ما قاموا فيه لأجلكم من أجلهم؛ " يا لطيف يا لطيف يالطيف ألسنتهم لا تكف عن ترديد المخططات التي دشنوها، مع التأكيد على الجماهير التي كانت محشودة تترصد تحركهم ..."

يا أيها البكم احمدوا ربكم آلاف المرات في اليوم سرا وصمتا لأنكم عاجزون عن النطق، فالكلام كان في الماضي البعيد فن من الفنون الجميلة التي تبسط الحياة وتزينها، اللسان يمكنه أن يجعل من الإنسان مواطنا مقتدرا، أما حاليا فالحكام يؤكدون أن اللسان هو سبب المصائب ويصيحون دائما "لسانك حصانك إن صنته صانك"، يؤكدون قولهم بالمقولة التالية؛ " ما ندمت على سكوتي مرة ولكن ندمت عل الكلام مرارا..."  ومعنى ذلك أن الصمت صفة محمودة لا يتصف بها إلا العقلاء و المثقفين من الشعب ومن هنا جاءت عبارة الأتلجسنيا الصامتة .

 

وأخيرا لا بد من الإدلاء بملاحظة في هذا اليوم الذي خصصه الحكام العرب للإحتفال بالصم بالبكم: إننا نشكر حكامنا إذ تواضعوا وخففوا جزء يسيرا من مظالهمم ومن قهرهم اليومي وحتفلوا اليوم بالمواطنين الصم والبكم، وشجعوهم للسير قدما في هذا المسار الطيب ، ولولا مجهوداتهم لما كان هذا العدد الضخم من الصم والبكم الذين ربما لو لم يكونوا محظوظين وولدوا خارج السياج العربي، وتوفرت لديهم مجموعة من الشروط لنطقوا وسمعوا كما حدث للحيوانات في كليلة ودمنة ... 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة