هؤلاء هم رؤساء الأندية و الجامعات المنتمون لأحزاب سياسية

هؤلاء هم رؤساء الأندية و الجامعات المنتمون لأحزاب سياسية
هؤلاء هم رؤساء الأندية و الجامعات المنتمون لأحزاب سياسية

اهتمت أسبوعية "الوطن الآن" في عددها الاخير بموضوع التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومةعبد الإله بنكيران، بشأن سيطرة "بلطجية" على المكتب المسير لفريق الوداد البيضاوي، في اشارة الى سعيد الناصري رئيس الفريق، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة.

و علاقة بالموضوع، انتشر في المشهد الرياضي المغربي ظاهرة الخلط بين الرياضة و السياسة ، من خلال تقلد عدد كبير من المسؤولين المنتمين لاحزاب سياسية مهمة رئاسة و تسيير جامعات رياضية واندية كرة قدم . 

و في ما يلي جرد باسماء أبرزهم : 

- فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الأصالة والمعاصرة

- محمد بلماحي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، حزب الاستقلال

- سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد الرياضي، الأصالة والمعاصرة

- المهدي مزواري، الكاتب العام لنادي الوداد الرياضي، الاتحاد الاشتراكي

- عبد الحميد أبرشان، رئيس اتحاد طنجة، الاتحاد الدستوري

- حسن الدرهم، رئيس شباب المسيرة، الاتحاد الاشتراكي

- حمدي ولد الرشيد، رئيس النادي البلدي النسوي، حزب الاستقلال

- إلياس العمري، رئيس شباب ريف الحسيمة، الأصالة والمعاصرة

- أشرف أبرون، رئيس المغرب التطواني، حزب الاستقلال

- السالك بولون، رئيس نهضة طانطان، حزب الاستقلال

- عبد العزيز أبا، رئيس منار بوجدور، حزب الاستقلال

- محمد جودار، رئيس عصبة الدار البيضاء لكرة القدم، الاتحاد الدستوري

- مولود أجف، رئيس فريق مولودية العيون، الحركة الشعبية

- حسن الفيلالي، رئيس اتحاد الخميسات، التجمع الوطني للأحرار

- أحمد بريجة، رئيس الفريق النسوي لوفاء سيدي مومن، الأصالة والمعاصرة


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كريم

بدون فائدة

تعليق 1

هؤلاء الرؤساء كلهم يستغلون مناصبهم سياسيا . و لعل اخر ملتحق فيهم رئس المغرب التطواني خير دليل على دلك . و قد شوه بفريق المدينة

15

صلاح الدين

تعليق 2

كلام بكيران عن اللطجة في الكرة يستند ال هذا الفيديو على الرابط

rachid

sport

تعليق 3

kolo haolae losose

rachid

sport

تعليق 4

kolohom mohkalouidine

issam

المهرلة

تعليق 5

اذا حزبت خربت هزائم المغرب التطواني المتتالية الهزيمة الفضيحة للوداد 3/1 امام الفتح الرباطي استغلال الجمهور لاغراض سياسية.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.