الخلفي يفتح حوارا على منصة خطابية بعد احتجاجات كادت تنحرف إلى الأسوء
يوسف الإدريسي
ما إن أشاد وزير الاتصال مصطفى الخلفي بحصيلة حكومته حتى انفجر بعض شباب مدينة اليوسفية في وجهه رافعين شعارات تندد بالأداء الحكومي وتطالب برحيل رئيس الحكومة "مادار والو ما دار والو بنكيران يمشي فحالو" إلى درجة أن اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب المصباح باليوسفية بتأطير من الوزير كاد ينحرف عن مساره إلى انفلات تنظيمي واصطدام بين اللجنة التنظيمية ومعطلين حديثي عهد بتدخل أمني عنيف على خلفية ما أسموها تنصل السلطة المحلية من مضمون محضر يعد المعطلين بالتشغيل.
وبدا الناطق الرسمي بإسم الحكومة أكثر دبلوماسية حين امتص احتقان المتظاهرين متوجها إلى شباب حزبه بالقول؛ إن الاحتجاج أمر مشروع ما دام أنه سلمي ويأتي في إطار التواصل، مشددا في ذات الوقت على كون الغاضبين من أبناء المدينة ستكون لهم الكلمة بموازاة مع خطابه أمام الحاضرين.
وفي سياق ذلك، خاطبت أستاذة متدربة الوزير بعبارة "فين غادين بهاد العناد ديالكم" الشيء الذي لم يرق الخلفي الذي أشار إليها بالتحدث في الموضوع الجوهري قبل تسترسل المتحدثة في كلامها بانتقاد لاذع للمنابر الإعلامية الرسمية التي لم تكن في الموعد لتغطية حدث "أساتذة الغد" الذي أضحى مادة دسمة في القنوات الإعلامية العالمية.
من جهته، عبر أحد المعطلين بالمدينة عن غضبه وامتعاضه من تدبير ملف المعطلين من طرف إخوان الوزير الذين يؤثثون المشهد التسييري بالمجلس الحضري لولايتين متتاليتين دون أن يقدموا شيئا للمدينة سوى "جوج طواليطات"، على حد تعبيره، في إشارة إلى مشروع مراحيض عمومية بتكلفة بلغت 40 مليون سنتيم مقسمة على سندات. وانتقد الشاب المعطل السياسة الحكومية في التعاطي مع الاحتجاجات المطلبية، مؤكدا على أن يده قد خلعت في تدخل أمني إثر مطالبته بتنفيذ مقتضى محضر يلزم بتوفير مناصب شغل كانت السلطة المحلية قد وعدت بذلك.
إلى ذلك، سجل بعض الفاعلين الجمعويين تحفظهم حول زمان ومكان اللقاء الذي لم يكن موفقا بحسبهم، نظرا لمنسوب الاحتقان التي تعيشه المدينة بعد نتائج إحصاء 2014 التي أعلنت أكثر من 15 ألف مواطن يعيشون الهشاشة بمدينة اليوسفية ويرزحون تحت عتبة الفقر، فضلا عن التقريرين الصادمين الذيْن أعدتهما القناة الثانية بخصوص رداءة البنية التحتية وإشكالية التشغيل بالمدينة.
يُشار إلى أن الوزير قام رفقة أعضاء حزبه بزيارة تفقدية لبعض الأحياء السكنية، الشيء الذي جلب ردودا بالمواقع التواصلية من قبيل التندر والسخرية، إلى الحد الذي اعتبرها البعض حملة انتخابية موسمية أضحت مكشوفة للجميع.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
hassan
barawna ne bi3o lihome heyatena
Mensose ja lyoussofia , Man9alihe maydi
عنتر
الرعاع
نعم لقد حضرت اللقاء ولكن هاته الشرط ما من الرعاع لا تمتل إلا نفسها وخير دليل الشخص الدي اخد الكلمة أولا لا مستوى لديه تانيا دو سوابق قضائية في الاتجار في المخدرات للعلم أنا لا أنتمي لأي حزب ولكن استمع للرأي والرأي الاخر