استطلاع "كارنيغي": المغرب ثاني أفضل نظام حكم عربي بعد تونس

استطلاع "كارنيغي": المغرب ثاني أفضل نظام حكم عربي بعد تونس

أصدر مركز "كارنيغي للشرق الأوسط" أخيراً، استطلاعاً للرأي، حول أنظمة الحكم في الدول العربية، شارك فيه 105 خبراء من كل البلاد العربية تقريباً، وشمل وزراء سابقين، وأعضاء في البرلمانات العربية، وقادة في القطاعات الاستثمارية، بالإضافة إلى علماء ومستشارين لدى رؤساء الدول وناشطين وقادة في المجتمع المدني.

ووضع الاستطلاع الجمهورية التونسية على رأس الدول العربية، كأفضل نظام حكم، تلتها المملكة المغربية، فيما حل العراق أخيراً ضمن التصنيف، في حين كانت مصر خارجه.

واعتمد المركز في اختيار الدول على الطلب من الخبراء المشاركين ثلاثة أسماء من مجموعة دول بالترتيب، إذ جاءت تونس على رأس اللائحة، بناء على تقديم مجموعة من مميزات نظام الحكم فيها، أبرزها حسب الاستطلاع، أنها "استطاعت وبعد خمس سنوات من ثورتها مواجهة جميع التحديات، وتقديم النظام الأكثر شمولاً من الناحية السياسية في العالم العربي".

كما منح الاستقرار السياسي والإصلاح الهادئ والتدريجي المملكة المغربية المرتبة الثانية. واللافت في ترتيب الدول الذي ورد في نتائج استطلاع رأي المركز، هو وضع الجمهورية المصرية خارج التصنيف، بل وصفت مجموعة من الخبراء، الذين اختاروا الدول الثلاث الأفضل، نظام الحكم في مصر بـ"الاستعباد السياسي".

وعالج الاستطلاع كذلك الأولويات المحلية والإقليمية داخل الدول العربية، وأظهرت الإجابات عن سؤال مفتوح طرحه المركز على الخبراء المشاركين فيه، أن التحديات السياسة والاقتصادية المحلية إلى جانب الأوضاع الأمنية، تتقدم على التحديات الإقليمية والجيوسياسية.

وجاءت مواجهة الأنظمة الاستبدادية على رأس لائحة الأولويات، التي يجب معالجتها داخل الدول العربية، حسب إجابة الخبراء، بعدها معضلة الرشوة، ثم الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، ورابعاً القضايا التعليمية، تليها مشاكل البطالة وتشغيل الشباب، فيما حلت النزاعات الإقليمية سابعة في الترتيب ضمن لائحة ضم عشر أولويات.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الأغلبية الساحقة من الخبراء يؤيدون الديمقراطية التمثيلية في بلدانهم، وقال 80 من أصل 101، إجابة عن سؤال "هل تعتقد أن الديمقراطية التمثيلية هي شكل مناسب من الحكومة لبلدك؟"، (نعم)، فيما أجاب 6 منهم بـ(لا)، والـ15 المتبقون بـ"غير متأكد".


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Kaza

تعليق 1

هل فعلا هناك خبراء في الوطن العربي؟ ما نراه من صراعات بين الطوائف الدينية،ما نسمع من الافكار التكفيرية والمتطرفة،ما نراه من حروب بسبب غياب الدموقراطية و خقوق الانسان،مجتمعات تلقب بالدول المتخلغة،لا يمكن ان نجد خبراء وان وجدوا فلن تجدهم محايدين في ارائهم و حكمهم.الله ازدكوم تكلاخ.

aderf

شمال افريقيا

تعليق 2

شمال افريقيا ..المغرب و تونس لم تكن يوما عربيا تبا لكم يا مززيفيين تاريخ

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.