بعد زلة بان كي مون ، دول الخليج والأردن تعلن وقوفها إلى جانب المغرب في قضية الصحراء

بعد زلة بان كي مون ، دول الخليج والأردن تعلن وقوفها إلى جانب المغرب في قضية الصحراء

 

أخبارنا المغربية : المهدي الوافي

عقب الاجتماع الذي عقدوه أمس الأربعاء بالعاصمة السعودية الرياض وبحضور كل من المغرب والأردن، جددت مجلس التعاون الخليجي دعمها المطلق للمقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي للصحراويين تحت السيادة المغربية معتبرة إياه الأرضية الواقعية الوحيدة لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

المسؤولون الخليجيون بالإضافة إلى الأردن اعتبروا في بيان صادر عنهم أن المغرب قدم حلا واقعيا للقضية، ينبغي على المجتمع الدولي أن يدعمه فيه لتجاوز أزمة القضية التي تجاوز عمرها عقودا طويلة من الزمن.

ويأتي إعادة هذه الدول لتأكيد موقفها تزامنا مع الأزمة التي اندلعت فجأة بين المغرب والأمين العام للأمم المتحدة، بان كيمون، على خلفية التصريحات المثيرة التي أدلى بها هذا الأخير عقب اختتام زيارته لمخيمات تندوف يوم السبت الماضي. تصريحات استعمل فيها مصطلحات تفيد بـ "احتلال" المغرب للصحراء.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

mostaf

al 9adiya baina

تعليق 1

المغرب يصب " سطل ماء بارد " على زيارة بان كي مون للجزائر وتندوف

تشومسكي

تصبحون على وطن

تعليق 2

داكشي كامل غير تصاور محروقين....ديبلوماسية الوز و حكومة الالوية السوداء خسرت اوراقا كثيرة و مازال مازال.... ملكنا يبني و يشيد و حكومة النابوبي الخاوي ملاهية بالتحالفات الوصولية....و بان كي مون يقصف الجبهة الامامية !!

عزالدين

الصحراء مغربية

تعليق 3

لن نسمح من حبة رامل من الصحراء أما بنسبة لي كلام بكيمون لا علاقة الصحراء مغربية وانا مستعد لي استشهد عن الصحراء وعاش الملك .

مغربي

بان كيمون أصبح طرفا في النواع المفتعل بالصحراء المغربية

تعليق 4

على الأمم المتحدة أن ترقع يدها عن الأراضي المغربية لأنها أصبحت طرفا في النزاع .

تعليق 5

‏الرشوى التي دفعت كي مون لقول ‏ ‏هذه الكلمة سيفتظح ‏الأمر عمى بعد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.