وزارة الداخلية تشهر "الورقة الحمراء" في وجوه ولاة و عمال سابقين
أخبارنا المغربية
أشهرت وزارة الداخلية الورقة الحمراء" في وجوه ولاة وعمال سابقين، حيث تم التخلص منهم دون ضجيج إعلاميّ، بينما آخرون أحيلوا على التقاعد، وفئة من المسؤولين الترابيّين عادوا إلى إداراتهم الأصلية التي وفدوا منها على وزارة الداخليّة، فيما يبقى منصب "عامل تطوان" شاغرا.
و تابعت يومية الصباح في عددها الصادر غدا، أنه من بين الحالات عبد اللطيف بنشريفة، الوالي المدير العام السابق للجماعات المحلية، الذي من المتوقع أن يعود إلى التدريس الجامعي، الوالي السابق لجهة مكناس محمد قادري، ومصطفى خيدري، العامل السابق لسلا، والعاقل بن التهامي، العامل بالإدارة المركزية المكلف بالتخطيط والتجهيز، وهو المنصب الذي عاد إلى ليلى الحموشي، القادمة من المركز الجهوي للاستثمار بالقنيطرة، وكذا يونس البطحاوي، عامل الحوز سابقا، وعزيز هلول، الذي كان عاملا بطانطان، والمنصوري، العامل السابق بتنغير، ومحمد العلمي، الذي سبق أن شغل صدارة المسؤوليات بعمالة مولاي يعقوب، ورشيد اعفيرات، العامل السابق لمقاطعات عين الشق.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي
الى متى سيرحل عامل اقليم ميدلت لقد عشش في هذا في هذا الاقليم
ahmed
zagoura
Wa 3amil zagoura ila mata doun faida !!!!!!!!??????
Must
Des sanctions
Cartons rouges en faveur de cette bonde de bons à rien c est bien mais ils doivent rendre comptes devant la justice est devant le Roi est devant le peuple
حميدات سعيد
الموظف
تحليل غير موضوعي العامل يعتبر موظف يخضع لاحكام الوظيفة العمومية كالتقاعد والإعفاء من المناصب .هل تريدون ان يبقوا في كعمال الى الأبد ؟؟؟؟؟ Un gouverneur est une fonction et non pas un grade
رضوان طانطان
طانطان المسكينة
العامل عزيز هلول ارجع طانطان الى 30 سنة الى الوراء يجب ان يحسب لاانه متورط في مجموعة من الاختلاسات رفقة مجموعة من المسوولين من المجلس البلدي والاقليمي مثل السالك بولون الدين كانو سبب في هجرة مجموعة من السكان الى مجموعة الى المدن بسبب تردي الخدمات الاجتماعية وسوء التدبير وهشاشة البنية التحتية والاختلاس مدينة تستحق التنمية لانها مدينة صامدة وقوية بسكانها ورجالتهاوانشاء الله سوف تتطور ادا اعطاه سيدنا المنصور بادن الله صاحب الجلالة الملك محمد السادس التفاتت مولوية
houcine
cheffara
ahsane dawla fel 3alame, sarqo w mchaw yertahou