هل جاءت الزيارة الملكية لروسيا كرد قوي على استفزازات الاتحاد الأوروبي و الأمم المتحدة ؟
أخبارنا المغربية
لم يتأخر الرد الملكي على الرسائل غير الودية الآتية من بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي ومن نيويورك مقر الأمم المتحدة، وذلك بإشارة لا تقل قوة من خلال زيارة الدولة التي بدأها الملك الأحد إلى روسيا، التي أصبحت تكرس خيارات مضادة لسياسة الاتحاد الأوربي والمنتظم الدولي إلى حدودها وعموم المنطقة.
و قالت يومية الصباح، أنه في الوقت الذي أعلن فيه الديوان الملكي عن موعد الزيارة الرسمية إلى روسيا، رد "الكرملين" الروسي بدوره أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي بالملك لمناقشة العديد من الملفات الاقتصادية والتجارية.
و جاء في بلاغ روسي أن الملك وبوتين سيبحثان " القضايا الملحة للتعاون الثنائي، مع التركيز على الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتسوية السورية، على أن الموضوع ذو الأولوية هو توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية، بما في ذلك مجال الطاقة والتعاون الزراعي.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لقد قلنا مرارا وتكرارا احذروا فرنسا واسبانيا وعسكر الجزاير الخ...
اللوبي الاوربي وغيره....حاقدون على المغرب يكفي ما قامت به اسبانيا من تسويه وفرنسا للتشويه والتشويش
خلاصة القول : جمعو راسكم
لقد قلنا مرارا وتكرارا احذروا فرنسا واسبانيا وعسكر الجزاير الخ...
اللوبي الاوربي وغيره....حاقدون على المغرب يكفي ما قامت به اسبانيا من تسويه وفرنسا للتشويه والتشويش
فيقو من الدوخة الاوربية انهم يظحكون علينا: اكلوا الحوت والخضر والفواكه وخدموا بنا مصالحهم
محمد
دوتش ويلي dw tv
لقد بثت قناة دوتشي ويلي التلفزة الالمانية الناطقة بالعربية روبورتاجا مفبركا تزامنا مع المسيرة المليونية عن البوليزاريو منحازا لاطروحة الجزائر 100/100 في الصباح ثم اعادته في المساء علينا القيام بحملة فيسبوكية وعلى موقع القناة لشرح قضيتنا لا تتاخروا ايها المغاربة الغيورين على وطنكم
مسرور
فضيحة في روسيا
روسيا تعلم ان الأفاعي الزاحفة على بطونها لا امان ولا عهد لها لذاك استقبل الملك من طرف نائب وزير الخارجية وهذا رد صريح للجياع التي تقودهم مملكة البدوا في الحجاز اين النفخ الفارغ الذي شاهدناه في فرنسا والتطبيل والتهليل اضن بعد هدية الرئيس كايتا المالي للملك والكتثلة في آلة موسيقية تقليدية لها ألف معنى ومعنى
محرز كردوسي
الانعتاق
يجب تنويع العلاقات بجدية لفك الجدار الحديدي الذي تفرضه فرنسا على المغرب واضعاف اللوبي المستلب الذي لا يرى غير فرنسا في الكون رغم ان ذلك صعبا لسيطرة فرنسا واذنابها على كل مجالات الحياة في البلد. فالعمل على تنويع النماذج يعطي للمغرب حرية في الاختيار ويستفيد من عدة تجارب ،باركة رَآه ستين سنة من الحصار المفروض على المغرب اقتصاديا ولغويا وثقافيا وسياسيا حتى صرنا لم نقدر ان نخطو خطوة الا بمباركة فرنسا