الاعلام الجزائري : مسيرة الرباط شارك فيها "حُفنة" من المغاربة

الاعلام الجزائري : مسيرة الرباط شارك فيها "حُفنة" من المغاربة
الاعلام الجزائري : مسيرة الرباط شارك فيها "حُفنة" من المغاربة

أخبارنا المغربية ـ م. بنصالح 

كعادتها دائما، قامت الصحف الجزائرية الموالية لنظام الجنرالات، بالتشكيك في الارقام التي أكدتها جهات رسمية مغربية حول مشاركة 3 ملايين مغربي في المسيرة الوطنية التي شهدتها شوارع الرباط تنديدا بالتصريحات المنحازة  للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، بشأن قضية الصحراء المغربية .

صحيفة "الشروق" قالت أن السلطات المغربية حاولت تضخيم المسيرة وتصنيفها على أنها "مليونية"، مضيفة أن "المخزن" المغربي استنجد بـ"حفنة" من المواطنين المغاربة لينزلوا إلى الشارع يوم أمس الاحد بالرباط .

و أضافت الصحيفة المعادية للمغرب ، أن السلطات المغربية جندت وسائل إعلام رسمية لتصف المسيرة على أنها "مليونية"، مضيفة أن "العدّاد كان يرفع عدد المشاركين بطريقة هزلية، حتى استقرّ الرقم في 3 ملايين".


التعليقات

13

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

hinz

la bassesse

تعليق 1

et vous qui ce que vous dites. eux ils insultent et vous vous dite ce qu'ils disent? quelle bassesse

ايمن

تعليق 2

بالله عليكم هل للجزائر اصلا اعلام الذي اعرف انه لهم فقط ابواق تهلل لفائدة اسيادهم جنيرالات العسكر و لاجل خداع الشعب المسكين للسطو على خيرات البلاد وارزاق العباد ارجوكم مرة اخرى لا تعطوا اهمية "لاعلامهم" و لا لقناة فرانس 24 ومن على شاكلتها

ميدو

المسيرة تستمر

تعليق 3

المسيرة المقبلة ان شاء الله هي التي سننظمها لنزحف بها داخل الجزائر لاسترجاع اراضينا التي تحتلها كتندوف وبشار وحسي بيضا وغيرها من الاراضي التي ضمتها فرنسا انذاك ستصاب الجزائر بالذهول والصدمة نحن شعب لا ننسى

AB

Pardon Mr : Moon The Key en panne

تعليق 4

LE MAROC EST FIÈRE DE SES FILLES ET FILS AINSI QUE FORT PAR HOMMES ET FEMMES

Simo

Participez au sondage de aljazeera net

تعليق 5

Allez au sondage de aljazeera net consernant Norte Sahara marocaine et participez vous en mass et partagez cet Appel Avec tous vos armis Simo du Canada

-1

محمد

الصحراء مغربية

تعليق 6

لقد نسيتم يا إخواننا الجزائريين أنه طوال القرون الطويلة التي قضيتموها تحت الاستعمار .كنا نحن في الصحراء، وبعدما اسيتقظتم سنة 1960 غداة الاستقلال أصبحت حجتكم هي احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار. وعكس الجزائر فالمغاربة يعرفون حدودهم جيدا قبل الإستعمار وسنستعيدها إنشاء الله. وسنبدأ بتندوف .

تعليق 7

VIVE MON ROI SIDI MAHAMED ASSADISSE LE MAROC EST FIÈRE DE SES FILLES ET FILS AINSI QUE FORT PAR HOMMES ET FEMMES

maghribia

rouh lwatania

تعليق 8

alwatania howa ihsas nabi3 mina l9alb bifitra walmghariba laysou mojaradina min hada lihsas laytakom chahdtom lkam lhail aladiimtad min jami3 almodon almaghribia y man chakaktom fi 3adadlmocharikin fi lmasira wa 9awli lakhir raj3o ltarikh ou 9raw 3la imtidad kharotat lmghrib wa9ila nsito ........

محمد

الصحراء مغربية

تعليق 9

سيبق المغرب عقدة مركبة للجزائرالى أن يرث الله الأرض ومن عليها شفاهم الله والله وحده قادر على شفائهم .

al amir

المملكة المغربية الشريفة

تعليق 10

واش سوقنا ف دوك الكلاب ندِّيوْها ف كلامهوم بالوعة شمال إفريقيا

sahraoui pur

ah une poignee

تعليق 11

même avec une poignée on peut aveugler les ennemis .vous allez rester toute votre vie à ajouter comme des chiens enragés mais notre pays produit les médicaments d'antirage a pasteur a casa notre peuple est immuniser votre vis morssures .voilà

شموخ

الاطلس

تعليق 12

لنقل أنها اقل : نقول للإعلام الجزائري هل العدد فاق. 345000 إن هذا العدد هو عدد المتطوعين للمسيره الخضراء! ! إننا لا زلنا متشبثين بالثوابت الوطنية و على العهد باقون و لقسم المسيرة حافضون! !!! من مسيرة إلى مسيرة: البناء. ... التشييد. ..... ونحن لعرشنا به متمسكون إلى الأبد و لحسادنا شوكة في الحلقوم و أقول للإعلام الجزائري إننا كجسد واحد و سنبقى كذالك فموتوا بغيضكم! !!!!!!!

مغرببة و افتخر

صحراء

تعليق 13

الله بهدي هادوك الخروق ديال بو تخرقة مساكن معقدين. سيروا ديرو رييس مثل باقي الدول راءس ماعندوش حتى الباكالوريا و معوق حتى الهدرة مايهدر Led alechien ديال فرانسا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.