الحركة الجديدة لمسؤولي الإدارة الترابية لم تشمل جهتي الصحراء المغربية

الحركة الجديدة لمسؤولي الإدارة الترابية لم تشمل جهتي الصحراء المغربية


أخبارنا المغربية

عمر الأنصاري


لم تشمل الحركة الجديدة لمسؤولي الإدارة الترابية والتي الغاية منها حسب بلاغ الديوان الملكي إرساء الحكامة الجيدة ونهج سياسة القرب وتعزيز الإدارة الترابية بالموارد البشرية المؤهلة لخدمة ساكنة الجهة التي ينتمون إليها ،جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء والتي تمتد على مساحة تقدر بحوالي 139480كلم مربع وتتشكل من أقاليم :العيون , بوجدور والطرفاية والتي عين بها سنة 2010 الخليل الدخيل القيادي السابق في جبهة البوليساريو والعائد إلى أرض الوطن سنة 1976 واليا خلفا لمحمد جلموس على خلفيات أحداث أكديم إزيك والذي كان محط انتقادات كثيرة , كما لم تطل هذه الحركية الجديدة جهة وادي الذهب الكويرة والتي تتشكل من إقليمي اوسرد ووادي الذهب ويتولى تدبيرها حميد أشبار المنسق السابق مع بعثة المينورسو.


وقد عزا المراقبون والمتتبعون للشأن السياسي في الصحراء ذلك إلى مضي المغرب قدما في التنزيل السلس والتدريجي لمشروع الجهوية الموسعة التي يراهن عليها المغرب في ربح رهانات قضية الوحدة الترابية والتنمية المستدامة ومن جهة أخرى يعتبر حميد اشبار احد الأطر المحنكة في تدبير الملفات الشائكة ورجل التوافقات لكونه راكم العديد من التجارب أما بخصوص الخليل الدخيل الديبلوماسي السابق وأحد أبناء قبيلة الركيبات والذي يبذل قصارى الجهود لتبديد حالة الإحتقان التي تفتعلها بوليساريو الداخل بإيعاز من الأجهزة المخابراتية الجزائرية لخلط الأوراق والتشويش على المشروع التنموي المغربي بجهة الصحراء ، والذي أبان عن جديته في التعاطي مع الملفات الإجتماعية لساكنة الجهة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.