أسرار تنشر لأول مرة عن حسن أوريد
كشف مصدر مطلع عن تدخلات خطيرة قام بها حسن أوريد لدى الملك محمد السادس وكانت ستؤدي إلى الكارثة لو تم الاستماع إليه، وكان حسن أوريد يومها الناطق الرسمي للقصر الملكي والمستشار الأول للملك في وقت لم يكن الملك يجيب على هواتف المستشارين الآخرين والوزراء إلا عن طريقه وكان وقتها قد خرج للتو من عتبة الفقر حيث يتذكر صحفيون أنهم كانوا يؤدون ثمن القهوة والمشروبات الأخرى عن حسن أوريد، وأشار على الملك بأشياء وآراء خطيرة كشف عنها مصدر مقرب.
وسنكتفي في هذا المقال بذكر إثنتين على أن نواصل كشف هذه الأسرار في المقبل من الأيام. أوضح مصدرنا أن حسن أوريد الذي حاول الظهور بمظهر المحاور الحقيقي للعدل والاحسان قصد إدماجها في المشهد السياسي هو من يقف وراء التوتر الذي حصل بداية الألفية بين الجماعة والدولة، ففي الوقت الذي كان يحاور بعض القياديين في الجماعة أشار على الملك بضرورة إعادة الحصار الذي فرضه البصري على عبد السلام ياسين وتم رفعه مع بداية العهد الجديد،
وقد رأى الملك عدم الإصغاء لهذه الاستشارة وهو الذي قام مع بداية ملكه برفع الحصار عن شيخ الجماعة والسماح بعودة أبراهام السرفاتي زعيم منظمة إلى الأمام من منفاه.
من جهة أخرى قال المصدر المذكور أن حسن أوريد كان من أشد معارضي حكومة التناوب التوافقي ففي الوقت الذي كان الملك محمد السادس يرى أن حكومة التناوب لم تسنفد أغراضها في تأهيل المشهد السياسي ضغط أوريد بقوة من أجل تجاوز هذا المسار بما دفع برحيل عبد الرحمن اليوسفي وابتعاده عن السياسة،
ولو تسنى لليوسفي كتابة مذكراته بتفاصيلها لقال في أوريد ما لم يقله مالك في الخمر، ورغم أن أوريد كان من بين الأسباب القوية لما حدث في 2002 عاد اليوم ليقول إنها كانت ردة سياسية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.