بسبب شهيدي " الخبز ": "مايسة" تهاجم " البكماني " .. حتى ينغزك الملك عاد تنوض كتفتف

بسبب شهيدي " الخبز ": "مايسة" تهاجم " البكماني " .. حتى ينغزك الملك عاد تنوض كتفتف

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية 

بسبب تماطل الحكومة في التفاعل السريع و الضروري مع " مأساة " جرادة التي خلفت وفاة شهيدين من شهداء " الخبز "، نشرت الكاتبة " مايسة سلامة الناجي "، تدوينة عبر صفحتها على الفيسبوك، هاجمت من خلالها رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، الذي وصفته بـ " صمت الدين البكماني"، حيث قالت أنه أعلن أنه : " مستعد لاستقبال برلمانيي جرادة للحديث عن أوضاع المدينة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل."، و أضافت المتحدثة : " غير بشوية عليك البرد عليك.. أو الأسبوع الذي بعده، أو الشهر المقبل.. انت شخاسر مفيك في فيلتك المكيفة تنتقل بسيارة الخدمة الفخمة بينما ولاد الشعب من الأمن يعتقلون إخوتهم ولاد الشعب من العامة والاحتقان يزيد والاحتجاجات تتصاعد! بشوية عليك جالس على مكتبك الوثير متنتظر التعليمات مقابل 7 مليون شهريا بينما الناس تغوص في أعماق الأرض بعضهم من حاملي الشهادات العليا في آبار الموت يفوق عمقها 100 متر ينطقون الشهادتين أن ينهار على رؤسهم أحد الأنفاق ويتسبب لهم في عاهة مستديمة أو يموتوا اختناقا بغياب الأكسجين ليستخرجوا فحما مقابل 100 درهم لليوم وخبز أسود؟ عوض أن تنتقل على وجه السرعة بطائرة خاصة لتعزية أسر الضحايا بنفسك وتقف عند حجم المأساة، وتسأل الساكنة عن أوضاع مزرية تعاقبت عليها الحكومات منذ 1998 .. وتقترح حلولا وتهدئ الأوضاع! غي بشوية حتى ينغزك الملك بغضبة سامية عاد نوض كتفتف". 

وصالت مايسة هجومة على أعضاء الحكومة، حيث قالت : " وفينك أالرباح وزير الطاقة والمعادن أم أن الأمر لا يعنيك ولا مازال التحكم ما نغزك؟ لا يهمك المركب الحراري لإنتاج الطاقة الكهربائية وما يتسبب من تلوث بيئي بالمدينة وضرر على صحة الإنسان والبهائم وأقل تعويض للساكنة هو تخفيف فواتير الكهرباء؟ لا يهمك إغلاق المنجم بصفة نهائية عام 2001 والخروقات التي طالت الملف منذ عهد بنهيمة وعدم إيجاد بدائل اقتصادية آنية للعاطلين؟ ". 

قبل أن تختم بـ : " وا المغاربة نغزوا معانا هادو راه ما تيتحركوش بلا الشّا والرّا !!! ".

 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن مغربي

عيب وعار

تعليق 1

يكفي فيكم ما قالته مايسة

تعليق 2

تأملوا جيدا في الصورة..

ايمان.ع

المغرب محتاح رجال

تعليق 3

بكل صراحة مسؤلي هدا البلد يشعرونك باستفزاز رهيب ببرودة أعصابهم عند مصائب هدا الوطن. الأمانة بزاف عليكم لكن الذنب نحن أصحابه من صوتنا على أشخاص مستهترون.

تعليق 4

الشعب ملقح بالسكات و الدنيا هانية

تعليق 5

قال ادريس بنهيمة الذي سبق أن كان مديرا للمكتب الوطني للكهرباء l’ONE في الفترة ما بين 1994 و2001 وهي الفترة التي أصبح خلالها l’ONE هو الزبون الوحيد لشركة مفاحم المغرب ” Charbonnages du Maroc” التي كانت تدير المنجم الذي بنيت على أساسه مدينة جرادة سنة 1929، أنه منذ إنشاء المدينة وإلى غاية سنة 1992، قامت الشركة بتصدير الفحم الخام ولكن بعد انهيار الأسعار العالمية، أصبح المكتب الوطني للكهرباء هو الزبون الوحيد لمنجم جرادة. وكجزء من هذه المهمة الموكولة إلى وزير الطاقة والمعادن، أشرف إدريس بنهيمة على إغلاق المنجم الذي أدى إلى هجرة كبيرة نحو مدن أخرى (عدد السكان انتقل خلال سنوات قليلة من 70 ألف إلى 43 ألف نسمة) لأنه طيلة 70 سنة من إنتاج الفحم، لم يظهر أي نشاط آخر في جرادة. وحسب بنهيمة، فإن استمرار الاستغلال السري للمنجم بعد إقفاله، راجع لانعدام أي استثمار في أنشطة أخرى بالرغم من الأموال الكثيرة التي تم جنيها من مدينة جرادة طيلة 70 سنة من استغلال المنجم، حيث لا توجد هناك أية فرص للعمل في هذه المنطقة المعزولة. وبعد حوالي 20 سنة من اتخاذ هذا القرار الذي لا يزال يسيل الكثير من المداد، يوضح بنهيمة، بأنه كان من المستحيل الحفاظ على صناعة الفحم في حضن الدولة لسببين اثنين: في مارس 1998، وقعنا مذكرة تفاهم مع نقابات المستخدمين من أجل التسريح التدريجي للعاملين ثم إغلاق المنجم بشكل نهائي بعد ثلاث سنوات، على أساس أن استغلاله لم يعد ممكنا من الناحية الاقتصادية والصحية على عمال المناجم الذين كانوا يعانون من مرض فظيع، هو السيليكوز ” la silicose”. “لقد أمضينا وقتا طويلا وصرفنا الكثير من المال قبل أن نعرف أن تكلفة استخراج الفحم كانت أكثر بثلاثة أضعاف من السعر العالمي. حتى أنه كان من الأفضل أن تؤدى أجور العمال وهم في منازلهم، وأن نستورد الفحم، من أن ننتجه، لأننا هكذا كنا نقتصد الوقود والكهرباء. “لقد كان الطن الواحد من الفحم يكلفنا 750 درهما، في حين أن السعر العالمي هو 250 درهما فقط. لقد أصبح هذا النشاط مشكلة مالية حقيقية لأن رقم المعاملات لم يغط حتى رواتب العاملين في المنجم، بحيث كانت الدولة مضطرة لصرف 150 مليون درهم من الإعانة السنوية لسد العجز التشغيلي. لذلك توصلنا إلى استنتاج مفاده أنه من الأفضل استيراد هذا الفحم الخام بدلا من إنتاجه في جرادة” يقول بنهيمة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.