خلاف حاد داخل حزب "الكتاب" وأنباء عن فيتو ضد "نبيل بنعبد الله"

خلاف حاد داخل حزب "الكتاب" وأنباء عن فيتو ضد "نبيل بنعبد الله"

 أخبارنا : الرباط   

يعيش حزب "التقدم والإشتراكية" على وقع أزمة داخلية وُصفت بالحادة، بعد التخبط الذي يعيشه التنظيم بسبب الموقف من رفض الأسماء التي اقترحها(الحزب) لتعويض وزرائه الذين أقالهم الملك.

ويرى مصدر مقرب من قيادة الحزب، أن الوقت قد حان ليعلن رفاق "يعتة" خروجهم من حكومة "العثماني"، مادام أن هناك جهات بالدولة ترفض مشاركتهم بهذه الحكومة، على حد تعبيره.

وشدد ذات المصدر في تصريحاته للموقع، على أن تواجد الحزب بحكومة "بنكيران" السابقة أملته ظروف وشروط سياسية معينة، يمكن اعتبارها غائبة في ظل المعطيات السياسية المحيطة بحكومة "العثماني"، وبالتالي حسب المصدر فلا مبرر لبقاء الحزب في هذه الحكومة.

وفي اتصال هاتفي للموقع بقيادي من حزب "التقدم والإشتراكية" فضل عدم ذكر إسمه، أكد (القيادي) أن الخروج من الحكومة في هذا الوقت بالذات سيكون قرارا متسرعا، وسيمكن الجهات التي تحارب الحزب من أهدافها.

وأضاف المتحدث، أن رفض أسماء الحزب المقترحة أمر عادي وقانوني، مادام أن الجهة التي رفضت الأسماء يمنحها الدستور هذا الحق، والحزب ينادي دائما بالمنهجية القانونية والديمقراطية.

من جهة أخرى، أكد القيادي المذكور أن هناك "فيتو" مرفوع في وجه الأمين العام للحزب "نبيل بنعبد الله"، من طرف جهات بالدولة تسعى جاهدة إلى تهميشه وإبعاده عن دائرة القرار الحزبي، يقول المتحدث.

مردفا(المتحدث)، أن ما يتعرض له الأمين العام للحزب يأتي في إطار الحملة التي تخوضها منذ مدة، جهات بالدولة ضد مجموعة من القيادات السياسية بعدد من الأحزاب والتي (القيادات السياسية) عبرت عن رفضها لقوى التحكم داخل دواليب الدولة المغربية.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

MIMOUN RIFI

في ظل النظام ديكتاتوري وتزوير الانتخابات ؟؟

تعليق 1

هذا الحزب واحزاب اخرى يجب ان ينسحبون كلهم من الساحة كاملة في ظل النظام ديكتاتوري وتزوير الانتخابات ؟؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.