ضغوطات على "العثماني" لطرد التقدم والاشتراكية من الأغلبية قد تفجر الحكومة
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
أكدت مصادر مطلعة من داخل حزب العدالة والتنمية أن سعد الدين العثماني يواجه ضغوطات كبيرة من أجل دفعه إلى التخلي عن حليفه الأول التقدم والاشتراكية، كما كان عليه الأمر مع بنكيران خلال محاولات تشكيل الحكومة.
وحسب مصادرنا، فإن تشبث العثماني بنبيل بنعبد الله هو ما يعرقل لحدود الساعة المشاورات الجارية لترميم الحكومة عقب طرد الملك لثلاثة وزراء اثنين منهم ينتميان إلى "بي بي إس".
هذا وجدد العثماني في كلمة ألقاها بالمجلس الوطني للحزب اليوم تشبثه برفاق بنعبد الله مؤكدا أن العدالة والتنمية سيظل وفيا لحلفائه وخاصة حزب التقدم والاشتراكية ، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام بلوكاج شامل قد يدفع إلى انتخابات سابقة لأوانها.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
التقدم والإشتر اكية هو أحسن حزب يستحق أن يكون في الحكومة .؟
شيبوب المزابي
السياسيون قردة
السياسيون قردة إذا تنازعوا أفسدوا ثروات المغرب و إذا تصالحوا نهبوها و أكلوها.
مرتقب
من المرجح أن يتم تعيين فضل بنيعيش وزيرا للشؤون الخارجية و تعيين مصطفى المنصوري سفيرا برومانيا و رجوع حسن أبو أيوب من منفاه بإيطاليا.