هؤلاء هم وزراء "البيجيدي" الذين طلبوا من العثماني التعامل بصرامة مع بنكيران

هؤلاء هم وزراء "البيجيدي" الذين طلبوا من العثماني التعامل بصرامة مع بنكيران

أخبارنا المغربية ـ متابعة

رغم التزام سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، مع الأمناء العامين لأحزاب الأغلبية الحكومية، في اجتماع، الخميس الماضي، بإصدار بلاغ يرد على تصريحات رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، فإن العثماني يبدو مترددا في ذلك.

و كشفت "أخبار اليوم" في عدد اليوم الاثنين، إن العثماني لم تمارس عليه الضغوط من قبل بعض أحزاب الأغلبية فقط ل "التبرؤ" من بنكيران، بل تمارس عليه من قبل أعضاء في الأمانة العامة لحزبه، خاصة من قبل لحسن الداودي، وزير الحكامة والشؤون العامة، ومصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، والذين طالبوا ب "الصرامة" في التعامل مع بنكيران من الآن فصاعدا.

 

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ايمان.ع

تعليق 1

هدا الحزب يعيش ظروف حرجة و بهده التصرفات تغامرون بمستقبل هدا الحزب. بنكيران مازل لم يتقبل الاقصاء و التهميش و مثل هدا الرجل لا أظنه سينسحب ببساطة.

100%مغربي

تعليق 2

اسي العثماني آش داك الشي سياسة شوف ليك شي حانوت لتبيع فيها ازريعة او الحمص.

-1

مغربي من المهجر

التعامل بصرامة مع بنكيران

تعليق 3

لا العثماني ولا الرميد ولا الداودي لهم الشجاعة بان يتعاملوا بصرامة مع من تخلفوا عن المجلس الحكومي هذا هو بيت القصيد . اما بنكيران فله شعبيته ومعروف بنزاهته .وقول الحق . من واجب بنكيران ان يتكلم كرجل سياسي وكعضو في الحزب لان كلامه كان موجها للكل بدون استثناء . للاحرار في شخص رئيسه والاتحاد الاشتراكي وكذلك لكم يا وزراء الحزب . ان الحزب فقد كل المكتسبات التي ناضل عليها بنكيران و مناضلوا الحزب الاوفياء الذين لا تغرهم المناصب . لذلك فمن واجبه ان يتكلم . ولي معجبوش الحال يشرب البحر .

المهم

التنكر

تعليق 4

تنكروا لوزيرهم الاول و امينهم للحزب سابقا لكي لا يشوش عنهم

محماد

بدون

تعليق 5

المرايقية تابعين الكفة الرابحة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.