أنباء عن اندماج حزبي "جبهة القوى الديمقراطية" و"الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"

أنباء عن اندماج حزبي "جبهة القوى الديمقراطية" و"الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"

 أخبارنا المغربية :الرباط

تروج أنباء عن مفاوضات جارية بين قيادات حزب "جبهة القوى الديمقراطية" وحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، لتسهيل عملية الإندماج بين الحزبين.

وأكد مصدر مقرب من حزب "الإتحاد الإشتراكي"، أن هناك بالفعل مشاورات على مستوى عال بين الحزبين، تسعى (المشاورات) إلى التحاق "جبهة القوى" بحزب "الوردة".

وشدد المتحدث، على أن الأمر يتعلق بعملية التحاق وليس اندماج، لأن الإندماج يتطلب تغيير الإسم والأرضيات السياسية والتنظيمية، على حد تعبيره.

وأضاف المصدر، أنه في حالة ما تمت عملية الإلتحاق، فستكون إضافة نوعية للحقل السياسي المغربي، خصوصا في المشهد اليساري، الذي تعصف به أزمات متتالية في العقد الأخير.

للتذكير، فقد استقبل "ادريس لشكر" الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، يوم أمس الإثنين 26 فبراير الجاري بالمقر المركزي للحزب، وفدا يمثل حزب "جبهة القوى الديمقراطية" برئاسة "مصطفى بنعلي" الأمين العام للحزب.

وقدم "بنعلي" للكاتب الأول لحزب "الوردة"، مقترحا يقضي بتنظيم حوار وطني، حول مشروع النموذج التنموي المغربي الجديد.

 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

ؤ زيدو عليكوم نبيل ؤ رباعتو حتا هوما

تعليق 2

{ فستكون إضافة نوعية للحقل السياسي المغربي، خصوصا في المشهد اليساري، الذي تعصف به أزمات متتالية في العقد الأخير }. عن اي نوعية في المشهد اليساري تتحدثون ؟ فاﻷزمات انتم اول من تسبب في خلقها . و اليسار او المعارضة اندثرت مع اندثار فطاحل و مناضلين حقيقيين يساريين. اما اليوم ما بقي في اليسار الا نماذج كرتونية تناضل على المصالح الشخصية و تسعى لﻹسترزاق و التبزنيس في التزكيات.

حمو

الحصان الشارف لايصلح للسباق

تعليق 3

الإتحاد الإشتراكي انتهت مدة صلاحيته ويجب ترقيعه مرة اخرى وذلك بتنحي لشكر وليس بادماج حزب آخر .

حسون الحسن

اندماج حزب القوى الديمقراطية في حزب الاتحاد الاشتراكي

تعليق 4

كان علي حزب الاتحاد الاشتراكي ان ينصهر في حزب الاحرار ...سيكون خيرا له بذالك سيضمن اشياء كتيرة عكس حزب القوى الديمقراطية ....استنجذ غريق بغريق ...سيغرقا...!!!!

هههههههه

هههههههههه

تعليق 5

عصابات منظمة ياولاد.....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.