قلاقل تنظيمية بشبيبة "الإستقلال" والأخيرة تدين إصدار بلاغات بإسمها وتدعو قيادة الحزب إلى محاسبة المسؤولين

قلاقل تنظيمية بشبيبة "الإستقلال" والأخيرة تدين إصدار بلاغات بإسمها وتدعو قيادة الحزب إلى محاسبة المسؤولين

أخبارنا:الرباط

تعيش شبيبة حزب "الإستقلال" على وقع قلاقل تنظيمية، وصفها المتتبعون بالخطيرة وهي (الشبيبة) تستعد لتنظيم مؤتمرها الوطني.

وفي اجتماعه الأسبوعي يوم أمس الخميس 29 مارس الجاري، أدان المكتب التنفيذي للشبيبة الإستقلالية، إصدار بلاغات باسم الشبيبة أو الحديث عنها.

ووصف(المكتب التنفيذي) من يقوم بذلك، بـ"الكيانات الوهمية الإفتراضية والتي لا وجود لها إلا في مخيلة أقلية...".

وأضافت القيادة الشبيبة لحزب "الإستقلال"، أن أن تلك الأفعال البئيسة لن تثني الشبيبة الاستقلالية والجمعيات العاملة تحت لوائها، عن المضي قدما نحو التفاعل الإيجابي مع دعوة قيادة الحزب جعل سنة 2018 سنة التنظيم.

وعبرالمكتب التنفيذي في بلاغ توصل "أخبارنا" بنسخة منه، عن حرصه على تطبيق القانون، إزاء بعض الإنزلاقات التنظيمية الخطيرة التي تضر بالحزب وتمس بصورة المنظمة.

كما دعا، قيادة الحزب إلى إعمال مقتضيات النظام الداخلي، وإحالة العناصر التي ثبتت في حقها تلك الإنزلاقات على اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب، قصد ترتيب الجزاءات القانونية، مشيرا إلى أنه سيحيل ملفا كاملا على الأخ الأمين العام للحزب، حسب ما جاء في نص البلاغ.

واعتبر المكتب التنفيذي، أن توظيف عبارة "11 يناير" بما تحملها من قدسية لدى جميع الاستقلاليات والاستقلاليين، قصد النيل من قيادة المنظمة والإنتقام من بعض الإخوة، بفعل مواقفهم المناصرة للتغيير خلال المؤتمر العام السابع عشر للحزب، يعد عملا مشينا وغير أخلاقي ومناف لقوانين المنظمة وللأعراف التي ظلت تؤطر عمل الشبيبة الاستقلالية.

 للإشارة، فالصراعات التنظيمية التي عرفها حزب "الإستقلال" خلال المؤتمر الأخير، الذي أسقط "حميد شباط" من الأمانة العامة للحزب، لازالت ترخي بظلالها على جميع المؤسسات الحزبية لحزب "علال الفاسي".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.